reaction
2.7K
الجوائز
133
- تاريخ التسجيل
- 16 سبتمبر 2012
- المشاركات
- 522
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 7
مرحبا ماري..
كان هذا اليوم من تلك الأيام التي نضع فيها أيدينا على قلوبنا بمجرد أن نصحو صباحا ونحن ننتظر..
وأنا كنت أنتظر..
هل تعرفين ما كنت أنتظر؟
كنت أراقب أعجوبة الحياة وكيف لمصائرنا فيها أن تُختزل أحيانا في رقم أو كلمة،
وأنا كنت أنتظر سطرا واحدا في ورقة بيضاء، وأتخيل حجم المفارقات التي يمكن أن تقررها بضعة حروف.
وحين جاءت اللحظة وحضر السطر، توقف العالم كليا بداخلي بينما استمريت في التحرك أغالب الأمر وكأن كل شيء على مايرام.
ماري..
أريد أن أقول بأنه ثمة شعور مرير يرتكب حزنه الآن ولست على مايرام، وبينما أنا كذلك أجدني في هذه اللحظات أحمل عبء من نوع آخر، فأخبريني:
كيف يشعر الصابرون حال مصائبهم؟
لست أعترض، لم أفعل، ولن أفعل، وأعرف جيدا كيف أواسي نفسي، لكن شيئا ما في زاوية قلبي يتألم كثيرا على الرغم مني.. ولست أعرف كيف أوقفه!
هل يكفي أن يحتضن أحدنا الأرض سجودا أو أن يعلن شكره لله ويكتم كل شيء بداخله دون شكوى لأحد ليسمى صابرا؟
لا أعرف..
ولا أعرف كيف أتحاشى هذا الحزن الآن أو أن أبتسم للنكتة المضحكة بتبلّد.
كان هذا اليوم من تلك الأيام التي نضع فيها أيدينا على قلوبنا بمجرد أن نصحو صباحا ونحن ننتظر..
وأنا كنت أنتظر..
هل تعرفين ما كنت أنتظر؟
كنت أراقب أعجوبة الحياة وكيف لمصائرنا فيها أن تُختزل أحيانا في رقم أو كلمة،
وأنا كنت أنتظر سطرا واحدا في ورقة بيضاء، وأتخيل حجم المفارقات التي يمكن أن تقررها بضعة حروف.
وحين جاءت اللحظة وحضر السطر، توقف العالم كليا بداخلي بينما استمريت في التحرك أغالب الأمر وكأن كل شيء على مايرام.
ماري..
أريد أن أقول بأنه ثمة شعور مرير يرتكب حزنه الآن ولست على مايرام، وبينما أنا كذلك أجدني في هذه اللحظات أحمل عبء من نوع آخر، فأخبريني:
كيف يشعر الصابرون حال مصائبهم؟
لست أعترض، لم أفعل، ولن أفعل، وأعرف جيدا كيف أواسي نفسي، لكن شيئا ما في زاوية قلبي يتألم كثيرا على الرغم مني.. ولست أعرف كيف أوقفه!
هل يكفي أن يحتضن أحدنا الأرض سجودا أو أن يعلن شكره لله ويكتم كل شيء بداخله دون شكوى لأحد ليسمى صابرا؟
لا أعرف..
ولا أعرف كيف أتحاشى هذا الحزن الآن أو أن أبتسم للنكتة المضحكة بتبلّد.
آخر تعديل: