reaction
65.2K
الجوائز
6.1K
- تاريخ التسجيل
- 7 أفريل 2015
- المشاركات
- 20,192
- الحلول المقدمة
- 3
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
3
- الأوسمة
- 56
السلام عليكم احيتي و اخواني في اللمة العزيزة
عدنا بعد غياب اضطراري و العودة احمد
مع اقتراب عيد الاضحى المبارك
تظهر معاني عظيمة من الطاعة والتقرب الى الله حيث يحرص المسلمون على احياء شعيرة
الاضحية اقتداء بسنة نبي الله ابراهيم عليه السلام وتجسيدا لمعاني الايمان والتضحية والتكافل لكن في السنوات الاخيرة
بدأت بعض المظاهر تفرغ هذه العبادة من روحها حين تحول اهتمام البعض من نيل الاجر الى التفاخر والتباهي بحجم الاضحية او ثمنها او سلالتها
ان الاضحية عبادة قبل ان تكون مظهرا اجتماعيا والله سبحانه لا ينظر الى الاشكال والمظاهر وانما الى النيات و القلوب
قال تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم فهذه الاية تذكرنا بان المقصود الحقيقي
هو التقوى والاخلاص لا الاستعراض امام الناس
ومن المؤسف ان مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت ساحة لعرض الاضاحي والتنافس في تصويرها و نشر اسعارها
حتى اصبح البعض يشعر بالحرج او النقص ان كانت اضحيته متواضعة وهذا السلوك قد يزرع الحسد في القلوب
و يؤذي مشاعر الفقراء والمحتاجين ويحولهذه المناسبة الدينية العظيمة الى سباق للمظاهر
كما ان التباهي قد يفسد نية العمل والعبادات لا تقبل الا بالاخلاص فالمؤمن الحقيقي يفرح
بان وفقه الله للطاعة لا بان نال اعجاب الناس وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من الرياء
لانه يحبط الاجر ويبعد الانسان عن صدق العبادة
ان الاجمل في عيد الاضحى ان نحيي معاني الرحمة والتكافل وان نتذكر الفقراء والاقارب و الجيران
وان نجعل الاضحية بابا للمودة وصلة الرحم لا وسيلة للمفاخرة فكم من اضحية بسيطة عظمها الاخلاص
وكم من مظهر كبير افسدته النية الخاطئة
فلنحرص جميعا على تربية انفسنا وابنائنا على ان قيمة الاضحية ليست في ثمنها بل في صدق النية
وحسن التقرب الى الله ولنجعل هذا العيد فرصة لاحياء الشعيرة بروحها الحقيقية عبادة وتواضعا وشكرا لله على نعمه
عيد الاضحى ليس مناسبة للتفاخر بل موسم للطاعة والتقوى والاحسان
عدنا بعد غياب اضطراري و العودة احمد
مع اقتراب عيد الاضحى المبارك
تظهر معاني عظيمة من الطاعة والتقرب الى الله حيث يحرص المسلمون على احياء شعيرة
الاضحية اقتداء بسنة نبي الله ابراهيم عليه السلام وتجسيدا لمعاني الايمان والتضحية والتكافل لكن في السنوات الاخيرة
بدأت بعض المظاهر تفرغ هذه العبادة من روحها حين تحول اهتمام البعض من نيل الاجر الى التفاخر والتباهي بحجم الاضحية او ثمنها او سلالتها
ان الاضحية عبادة قبل ان تكون مظهرا اجتماعيا والله سبحانه لا ينظر الى الاشكال والمظاهر وانما الى النيات و القلوب
قال تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم فهذه الاية تذكرنا بان المقصود الحقيقي
هو التقوى والاخلاص لا الاستعراض امام الناس
ومن المؤسف ان مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت ساحة لعرض الاضاحي والتنافس في تصويرها و نشر اسعارها
حتى اصبح البعض يشعر بالحرج او النقص ان كانت اضحيته متواضعة وهذا السلوك قد يزرع الحسد في القلوب
و يؤذي مشاعر الفقراء والمحتاجين ويحولهذه المناسبة الدينية العظيمة الى سباق للمظاهر
كما ان التباهي قد يفسد نية العمل والعبادات لا تقبل الا بالاخلاص فالمؤمن الحقيقي يفرح
بان وفقه الله للطاعة لا بان نال اعجاب الناس وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من الرياء
لانه يحبط الاجر ويبعد الانسان عن صدق العبادة
ان الاجمل في عيد الاضحى ان نحيي معاني الرحمة والتكافل وان نتذكر الفقراء والاقارب و الجيران
وان نجعل الاضحية بابا للمودة وصلة الرحم لا وسيلة للمفاخرة فكم من اضحية بسيطة عظمها الاخلاص
وكم من مظهر كبير افسدته النية الخاطئة
فلنحرص جميعا على تربية انفسنا وابنائنا على ان قيمة الاضحية ليست في ثمنها بل في صدق النية
وحسن التقرب الى الله ولنجعل هذا العيد فرصة لاحياء الشعيرة بروحها الحقيقية عبادة وتواضعا وشكرا لله على نعمه
عيد الاضحى ليس مناسبة للتفاخر بل موسم للطاعة والتقوى والاحسان