بدون عنوان !

HJwJjpGXgAAckaV
 
أجمل ما يتركه الانسان خلفه ليس ملامحه
بل طيبته وأثره الجميل
 
لعرض هذا المحتوى، يتوجب عليك الموافقتك على تعيين ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) للطرف الثالث. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة صفحة ملفات تعريف الإرتباط.
 
اللهم عافية وراحة بال ويوم جميل
اللهم صباح لا يمسّنا فيه سـوء.
صباح الخير


لعرض هذا المحتوى، يتوجب عليك الموافقتك على تعيين ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) للطرف الثالث. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة صفحة ملفات تعريف الإرتباط.
 
اللهم عافية وراحة بال ويوم جميل
اللهم صباح لا يمسّنا فيه سـوء.
صباح الخير


لعرض هذا المحتوى، يتوجب عليك الموافقتك على تعيين ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) للطرف الثالث. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة صفحة ملفات تعريف الإرتباط.
آمين يارب
صباح ونهار جميل
 
توقيع السلطانة
" ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه".
 
دائما المساء الذي يبدأ بالأشياء التي نحبها ... مساء جميل جدا

HKpA7T4XQAAn7-O
 
حين يضيق بنا مكان، نجد مكانًا آخر يتسع لنا. وحين ينتهي أمر، يهيئ الله لنا من بعده تيسيرًا لم نخطط له ولم نتوقعه. وإذا غاب عنا شخص، رزقنا الله مودةً من شخص آخر لم يخطر ببالنا يومًا. وإذا أُغلق باب في وجهنا، فُتحت لنا أبواب كثيرة غيره.

كم من همٍّ أقلقنا، ثم نجّانا الله منه حتى بدا وكأنه لم يكن. وكم من أمرٍ أحزننا وأغضبنا، ثم أدركنا بعد حين أن فيه حكمةً ورحمةً وخيرًا لم نكن نراه.

نحزن لفقد الأحبة، ونتألم للصدمات والخسارات، ثم نتعلم أن التعلق بالبشر زائل، وأن الأنس الحقيقي لا يكون إلا بالله، وأنه سبحانه هو المقصد والغاية. فلو لم يكن الله معنا، ما استطعنا أن نمضي خطوة واحدة، ولو اجتمع لنا من أسباب القوة ما اجتمع.

الحمد لله لأنه ربنا، ولأنه يلطف بنا في الشدة كما يلطف بنا في الرخاء. فما من ابتلاء إلا ويحمل في طياته خيرًا، وما من ظلمة إلا ويجعل الله بعدها نورًا، وما من ضعف إلا ويبدله قوةً حين يشاء.

الحمد لله الذي ينجينا دائمًا من حيث لا نحتسب، ويصنع لنا من كل ضيق مخرجًا، ومن كل عسر يسرًا، حتى إذا ظننا أن الطرق قد انقطعت، فتح لنا من رحمته ما يحيي الأمل ويجدد اليقين. والحمد لله على لطفه الخفي الذي يرافقنا في كل حين..
 
يارب الشفاء لأمي ولكل مريض
يارب الفرج لكل مهموم
 
توقيع السلطانة
من عُمق التمني
اللهم ما في قلبي
....
 
توقيع ام أمينة
لا تحكم على كل يوم بالحصاد الذي تجنيه، بل بالبذور التي تزرعها
 
توقيع آمِيْرَتُه
‏ليس كل شيء في القلب يُقال
لذلك خلق الله
التنهيدة و الدموع و النوم الطويل
و الإبتسامة الباردة و رجفة اليدين

.....
 
توقيع ام أمينة
يعوض الله
و يعطي الله
و يغني الله
فالحمد لله دائما و أبدا

.....
 
توقيع ام أمينة
0353cdf9b3b43ea8e16506cde3ec94ef.gif


في أزقة مدينة "الضباب الدائم" التي لا تغرب عنها الشمس إلا لتترك وراءها ظلالاً أكثر سواداً من الليل، كان الجميع يعرف "سالم". كان سالم رجلاً غريب الأطوار، يرتدي دائماً عباءة طويلة تخفي ملامحه، ويمشي في الطرقات كأنما يلاحقه طيف لا يراه غيره.

لكن المدينة لم تكن تخاف من شبحه، بل كانت ترتجف من "وجهه".

كان لسالم وجهان؛ أحدهما يبتسم بوقار مفرط، يوزع الوعود بالخير، ويمسح على رؤوس الأيتام، ويبكي في مجالس العزاء بصوت مسموع. أما الآخر، الذي كان يخبئه خلف قناع جلدي محكم، فكان وجه شيطانٍ مسخ، عين واحدة جاحظة بلا جفن، وفم لا يتوقف عن الهمس بالسموم، يزرع الفتنة بين الجيران، ويبيع أسرار المدينة لمن يدفع أكثر.

ذات ليلة، بينما كان الضباب يلتف حول أعناق البيوت مثل أفعى باردة، قرر "سالم" أن يكشف عن وجهه الحقيقي في ساحة المدينة الكبرى، ظناً منه أن قوته في التلون قد بلغت ذروتها.

صعد إلى منصة الحجر القديمة، وبحركة خاطفة، نزع القناع. صاح الناس من الرعب؛ فقد كان وجهه الثاني قبيحاً بشكل لا يُحتمل، رائحته كعفن التاريخ، وعيونه ترى ما لا يُرى في قلوبهم من كراهية.

لكن الغموض لم ينتهِ عند هذا الحد.

بينما كان سالم يضحك بصوتٍ أجش، بدأ وجهه الثاني يلتهم وجهه الأول. لم يكن قتالاً، بل كان ذوباناً. الجسد الذي كان يقف بوقار بدأ يتلاشى، وصار الوجهان يتصارعان داخل جمجمة واحدة، حتى لم يعد هناك "سالم".

في تلك اللحظة، هبت ريح باردة لم تألفها المدينة، وسمع الجميع صوتاً ليس من هذا العالم يهمس في آذانهم: "لا تلوموا من يملك وجهين، بل لوموا المرآة التي جعلتكم تصفقون للوجه الأول، وتدعون الله أن يحميكم من الثاني، بينما أنتم جميعاً تملكون أقنعة لم تجرؤوا بعد على خلعها."

اختفى سالم تماماً، ولم يبقَ في الساحة سوى قناعه الجلدي الملقى على الأرض. ومنذ تلك الليلة، أصبح كل من يمر بجانب ذلك القناع يرى فيه وجهه الحقيقي، فتجمدت الابتسامات الزائفة على وجوه سكان المدينة، وتحولوا جميعاً إلى تماثيل صامتة، يخشون أن يكشف الضباب عن حقيقتهم التي طالما حاولوا إخفاءها.

أصبحت المدينة اليوم مسكونة بمن لا يملكون وجوهاً، يبحثون في دروبها عن "سالم"، ليس لينتقموا منه، بل ليسألوه: "كيف استطعت أن تعيش بكل هذا الزيف دون أن تتمزق روحك؟".

الكاتب

 
توقيع حفياد آدم
ربي يقدرك و يفرج عليك :cry:
 
توقيع آمِيْرَتُه
2c95f590d897749fda2e3d88284ea1cb.webp
 
آخر تعديل:
توقيع حفياد آدم
ليرتاح عقلك و قلبك
تأكد أنه لا يوجد خيـر في شيء أخذه الله منك
و لن تستطيع اي قوة في الأرض أن تعطيك ما لم يُكتب لك
و لن تستطيع أي قوة أن تسلب منك ما كُتب لك
فما كان مقدراً لك سيأتيك و لو كان بين جبلين
و ما لم يكن مقدراً لك فلن تناله و لو كان بين يديك
و لا تحسد أحدا على نعمة
فأنت لا تعلم ما أخذ الله منه
فاطمئن و عش حياتك بهدوء

.....
 
توقيع ام أمينة
العودة
Top Bottom