الطلاق .........

فادي محمد

👑top5✍️
أحباب اللمة
السبب الصادم الذي يهدم البيوت قبل أن ينطق بكلمة ... طلاق ...
ليس الخيانة وحدها من من ينهي الزواج بل شيء آخر " الغياب أثناء الحضور"
زوجان يجلسان في المكان نفسه لكن القلوب في واد آخر جوار سطحي و اهتمام شكلي صوت ثقيل لا يسمع لكنه يهدم كل يوم لبنة من العلاقة.
لا شجار يذكر ولا سبب واضح يقال لكن النتيجة واحدة قرار الانفصال ياخذ في القلب قبل أن يعلن على الورق .
فالطلاق في كثير من الأحيان ليس لحظة انهيار مفاجئة بل تراكم صامت لسنوات من الإهمال العاطفي .
 
الطلاق في كثير من الحالات هو النهاية الرسمية لشيء انتهى تدريجيًا قبل أن تنهيه الأوراق.

بمعنى آخر، قد لا يكون هناك شجار أو خيانة حتى، بل بداية لشعور أحد الطرفين بالوحدة. وهذه الوحدة داخل العلاقة قد تكون أقسى من الوحدة خارجها؛ لأن الشخص لا يفتقد وجود الآخر، بل يفتقد الشعور بأن وجوده مهم للآخر.

المشاعر لا تختفي دفعة واحدة، بل إن الأمر يبدأ بتأخر في الرد، ثم قلة الحديث، ثم عدم مشاركة التفاصيل، ثم التوقف عن السؤال كليًا، ثم الاختفاء. ولهذا، فإن تكرار الإهمال يمكن أن يصنع مسافة هائلة بين شخصين، من دون أن يلاحظ أحد متى بدأت بالضبط.

وهناك نقطة مهمة علينا توضيحها: هناك فرق بين "انتهاء الحب" و"انتهاء القدرة على الاستمرار".

الطلاق ليس دليلًا على عدم وجود الحب . أحيانًا يحب شخصان بعضهما فعلًا، لكنهما لا يعرفان كيف يعيشان معًا.

الحب وحده لا يكفي. تحتاج العلاقة إلى احترام، وأمان، وتواصل، وتحمل للمسؤولية، وقدرة على الاعتذار والتغيير، واستعداد حقيقي لحل المشكلات.

ويمكن للإنسان أن يحب شخصًا ما، لكنه قد يصل إلى مرحلة يدرك فيها أن الاستمرار يؤذيه أكثر مما ينفعه.

وهذا يجعل الطلاق أحيانًا اعترافًا بفشل العلاقة نفسها، وليس الأشخاص.
 
بورك فيك على طرحك القيم
 
الطلاق في كثير من الحالات هو النهاية الرسمية لشيء انتهى تدريجيًا قبل أن تنهيه الأوراق.

بمعنى آخر، قد لا يكون هناك شجار أو خيانة حتى، بل بداية لشعور أحد الطرفين بالوحدة. وهذه الوحدة داخل العلاقة قد تكون أقسى من الوحدة خارجها؛ لأن الشخص لا يفتقد وجود الآخر، بل يفتقد الشعور بأن وجوده مهم للآخر.

المشاعر لا تختفي دفعة واحدة، بل إن الأمر يبدأ بتأخر في الرد، ثم قلة الحديث، ثم عدم مشاركة التفاصيل، ثم التوقف عن السؤال كليًا، ثم الاختفاء. ولهذا، فإن تكرار الإهمال يمكن أن يصنع مسافة هائلة بين شخصين، من دون أن يلاحظ أحد متى بدأت بالضبط.

وهناك نقطة مهمة علينا توضيحها: هناك فرق بين "انتهاء الحب" و"انتهاء القدرة على الاستمرار".

الطلاق ليس دليلًا على عدم وجود الحب . أحيانًا يحب شخصان بعضهما فعلًا، لكنهما لا يعرفان كيف يعيشان معًا.

الحب وحده لا يكفي. تحتاج العلاقة إلى احترام، وأمان، وتواصل، وتحمل للمسؤولية، وقدرة على الاعتذار والتغيير، واستعداد حقيقي لحل المشكلات.

ويمكن للإنسان أن يحب شخصًا ما، لكنه قد يصل إلى مرحلة يدرك فيها أن الاستمرار يؤذيه أكثر مما ينفعه.

وهذا يجعل الطلاق أحيانًا اعترافًا بفشل العلاقة نفسها، وليس الأشخاص.
شكرا على ردك وطرحك المميز
 
هذا طلاق من نوع اخر
فعلا يوجد أزواج هكذا
المشاعر منعدمة
يتعايشون باسم الأولاد

عفانا الله وإياكم
مسكور اخي
متابعة للردود
 
توقيع السلطانة
هذا طلاق من نوع اخر
فعلا يوجد أزواج هكذا
المشاعر منعدمة
يتعايشون باسم الأولاد

عفانا الله وإياكم
مسكور اخي
متابعة للردود
طبعا يختلف من نوع الآخر اختي الطيبة
شكرا لك على المتابعة
 
العودة
Top Bottom