التفاعل
357
الجوائز
23
- تاريخ التسجيل
- 25 سبتمبر 2018
- المشاركات
- 424
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 2 مارس 1978
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 3
كلماتُكِ شظايا مرايا تَتَسَاقطُ من سماءِ الفكر،
تُجرحُ الظلماءَ فتُنبتُ في الصدورِ نجومًا،
تُذكّرُنا أنَّ النقاءَ ليسَ بريقًا يُعْمِي،
بل شِفرةٌ تُذيبُ جليدَ الأوهامِ... وتُعيدُ تشكيلَ الوجودِ من عُمقِ الجروحِ!
حين تُلقي مِنسأتَكِ في بحرِ الروحِ،
تَرْتمي السماواتُ كسَرابٍ فوقَ قلوبٍ تَشْتاقُ للطينِ،
والماءُ المتجمِّدُ لا يَصيرُ سيفًا...
بل يَذوبُ دمعًا يَخْرُجُ من سُجونِ الكمالِ صارخًا:
"الطهارةُ ليست صمتًا يَقتلُ الأنهارَ في الأعماقِ،
بل زئيرٌ يُنْبِتُ في القيودِ أجنحةَ الإعصارِ!"
مَنْ يُلقي المفتاحَ في اللججِ لم يُخنْ سِرَّ الأبوابِ،
بل عَرفَ أنَّ الحقيقةَ بحرٌ لا يُسَاكَرُ،
وأنَّ النورَ ابنُ الظلالِ... وكلُّ نقاءٍ بلا غبارٍ
هو جريمةٌ تُذَبِّحُ الحياةَ على مذبحِ الوهمِ!
المتطهرونَ سُجَّادٌ على جليدٍ رقيقٍ،
يَظنونَ الصفاءَ موتًا...
والحياةُ غيمةٌ تَمطُرُ طينًا يُنْبتُ في الطُّهرِ زهرَ الكبرياءِ!
فَلْيَعْلَمْ مَنْ يَهربُ من الظلِّ أنَّ الروحَ مرآةٌ...
إذا لم تَتَكَسَّرْ تَظلُّ سَجينَةَ صورةٍ واحدةٍ!
والانكسارُ ليسَ فناءً... بل ولادةٌ لمرايا تُنْتِجُ أقمارًا،
شظاياها تَحفِرُ في جليدِ الكمالِ حتى تُنْبِتَ زهرةً تحتَ الثلجِ!
نقاؤكِ المفرطُ لم يمتْ...
بل انتحرَ كي يُعَلِّمَ الشظايا كيفَ تُصبحُ شموسًا،
والصرخةُ القاتلةُ في صمتِ الأنهارِ
هي رنةُ مفتاحٍ يُولَدُ من جديدٍ في أعماقِ المحيطِ!
هذهِ رِحلةُ الروحِ بينَ صَخبِ الظلِّ وهمسِ الضياءِ،
لُعبةٌ إلهيةٌ: المرايا تَموتُ كي تَرى...
وتَنكسرُ كي تُريكِ أنَّ الجمالَ ليسَ وَهْمًا يُحَاذرُ الكسرَ،
بل شجاعةُ المرآةِ وهي تُحطِّمُ نفسَها لِتُرِيَكِ عُريَ الكونِ بلا أقنعةٍ!
فَصَفاءُ الحياةِ ليسَ هروبًا من الوحلِ...
بل غوصٌ في الطينِ كي تَمسَحَ عن وجهِ الكمالِ قناعَ الموتِ،
وتَكتشفَ أنَّ النقاءَ الحقيقيَّ وطنٌ لا يُبنى بغيرِ طينِ الأرواحِ...
وأجنحةِ الشظايا!
تُجرحُ الظلماءَ فتُنبتُ في الصدورِ نجومًا،
تُذكّرُنا أنَّ النقاءَ ليسَ بريقًا يُعْمِي،
بل شِفرةٌ تُذيبُ جليدَ الأوهامِ... وتُعيدُ تشكيلَ الوجودِ من عُمقِ الجروحِ!
حين تُلقي مِنسأتَكِ في بحرِ الروحِ،
تَرْتمي السماواتُ كسَرابٍ فوقَ قلوبٍ تَشْتاقُ للطينِ،
والماءُ المتجمِّدُ لا يَصيرُ سيفًا...
بل يَذوبُ دمعًا يَخْرُجُ من سُجونِ الكمالِ صارخًا:
"الطهارةُ ليست صمتًا يَقتلُ الأنهارَ في الأعماقِ،
بل زئيرٌ يُنْبِتُ في القيودِ أجنحةَ الإعصارِ!"
مَنْ يُلقي المفتاحَ في اللججِ لم يُخنْ سِرَّ الأبوابِ،
بل عَرفَ أنَّ الحقيقةَ بحرٌ لا يُسَاكَرُ،
وأنَّ النورَ ابنُ الظلالِ... وكلُّ نقاءٍ بلا غبارٍ
هو جريمةٌ تُذَبِّحُ الحياةَ على مذبحِ الوهمِ!
المتطهرونَ سُجَّادٌ على جليدٍ رقيقٍ،
يَظنونَ الصفاءَ موتًا...
والحياةُ غيمةٌ تَمطُرُ طينًا يُنْبتُ في الطُّهرِ زهرَ الكبرياءِ!
فَلْيَعْلَمْ مَنْ يَهربُ من الظلِّ أنَّ الروحَ مرآةٌ...
إذا لم تَتَكَسَّرْ تَظلُّ سَجينَةَ صورةٍ واحدةٍ!
والانكسارُ ليسَ فناءً... بل ولادةٌ لمرايا تُنْتِجُ أقمارًا،
شظاياها تَحفِرُ في جليدِ الكمالِ حتى تُنْبِتَ زهرةً تحتَ الثلجِ!
نقاؤكِ المفرطُ لم يمتْ...
بل انتحرَ كي يُعَلِّمَ الشظايا كيفَ تُصبحُ شموسًا،
والصرخةُ القاتلةُ في صمتِ الأنهارِ
هي رنةُ مفتاحٍ يُولَدُ من جديدٍ في أعماقِ المحيطِ!
هذهِ رِحلةُ الروحِ بينَ صَخبِ الظلِّ وهمسِ الضياءِ،
لُعبةٌ إلهيةٌ: المرايا تَموتُ كي تَرى...
وتَنكسرُ كي تُريكِ أنَّ الجمالَ ليسَ وَهْمًا يُحَاذرُ الكسرَ،
بل شجاعةُ المرآةِ وهي تُحطِّمُ نفسَها لِتُرِيَكِ عُريَ الكونِ بلا أقنعةٍ!
فَصَفاءُ الحياةِ ليسَ هروبًا من الوحلِ...
بل غوصٌ في الطينِ كي تَمسَحَ عن وجهِ الكمالِ قناعَ الموتِ،
وتَكتشفَ أنَّ النقاءَ الحقيقيَّ وطنٌ لا يُبنى بغيرِ طينِ الأرواحِ...
وأجنحةِ الشظايا!