فعلا يريد البعض اظهار صورة مشوهة لمنطقة القبائل الشامخة على ان اهلها اناس عنصريون متعصبون للعنصر الامازيغي
و بعيدون كل البعد عن الدين الاسلامي و لا يؤمنون الا بجهة القبائل.
و يساند هذه الصورة التي يسعى النظام لنشرها اظهار بعض الوجوه السياسية في المنطقة التي تتبنى مواقف من هذا النوع .
و يا للاسف هناك من يتاثر بطرح هؤلاء في منطقة القبائل
و تاخذه الحمية للجهة و للعرق الى مساندة اولئك السياسيين
و تيارهم الخطير .
و بهذا يهدف النظام الى تفريق الامة الجزائرية و بالتالي يمكنه تحقيق مشاريعه على حساب الشعب الجزائري لانه يعلم قوة منطقة القبائل و خطورتها على مخططاته .
و من تلك الوجوه السعيد سعدي الذي يعرف الكل كذبه عندما يدعي انه ضد النظام و انه مع الديموقراطية لان النظام هو الذي اعانه حتى يضرب به جبهة القوى الاشتراكية و زعيمها التاريخي حسين آيت احمد و قد ساند النظام بكل قوة للقضاء على الاسلاميين .
و اين هي حركة العروش التي ادعت حملها لقضية القبائل
و اثارت حفيظة الجزائريين ثم ابرمت صفقة مع النظام وسكتت افواه قادتها و الكل يعلم ان النظام هو من شكلها لتخدم اغراضه بدل ان يحاور القوى الحية في المنطقة .

العقيد عميروش و بلعيد ابريكا بين الماضي الجهادي و الحاضر المخزي شتان بين الثرى و الثريا
لذا اقول لابناء المنطقة اعرف انكم وطنيون و لكم ماض جهادي يدل على تمسككم بالدين الاسلامي كما اعرف نخوتكم و نصرتكم للحق و لكن اياكم و الانجرار و راء اغراض السياسيين المدعومين من طرف النظام بطريقة مباشرة او غير مباشرة
و مصلحة الوطن اولى من اي اعتبار و لا يجب تلطيخ صورة مشرقة لمنطقة ابية لها تاريخ عظيم و تحطيم مستقبلها السياسي تحطيم لمستقبل الجزائرلذا اعطوا الصورة الحقيقية لمنطقة الوطنية و الاسلام صورة لالة فاطمة و العقيد عميروش بدل اعطاء الصورة التي يسعى النظام لنشرها لخدمة اغراضه.
و بعيدون كل البعد عن الدين الاسلامي و لا يؤمنون الا بجهة القبائل.
و يساند هذه الصورة التي يسعى النظام لنشرها اظهار بعض الوجوه السياسية في المنطقة التي تتبنى مواقف من هذا النوع .
و يا للاسف هناك من يتاثر بطرح هؤلاء في منطقة القبائل
و تاخذه الحمية للجهة و للعرق الى مساندة اولئك السياسيين
و تيارهم الخطير .
و بهذا يهدف النظام الى تفريق الامة الجزائرية و بالتالي يمكنه تحقيق مشاريعه على حساب الشعب الجزائري لانه يعلم قوة منطقة القبائل و خطورتها على مخططاته .
و من تلك الوجوه السعيد سعدي الذي يعرف الكل كذبه عندما يدعي انه ضد النظام و انه مع الديموقراطية لان النظام هو الذي اعانه حتى يضرب به جبهة القوى الاشتراكية و زعيمها التاريخي حسين آيت احمد و قد ساند النظام بكل قوة للقضاء على الاسلاميين .
و اين هي حركة العروش التي ادعت حملها لقضية القبائل
و اثارت حفيظة الجزائريين ثم ابرمت صفقة مع النظام وسكتت افواه قادتها و الكل يعلم ان النظام هو من شكلها لتخدم اغراضه بدل ان يحاور القوى الحية في المنطقة .

العقيد عميروش و بلعيد ابريكا بين الماضي الجهادي و الحاضر المخزي شتان بين الثرى و الثريا
لذا اقول لابناء المنطقة اعرف انكم وطنيون و لكم ماض جهادي يدل على تمسككم بالدين الاسلامي كما اعرف نخوتكم و نصرتكم للحق و لكن اياكم و الانجرار و راء اغراض السياسيين المدعومين من طرف النظام بطريقة مباشرة او غير مباشرة
و مصلحة الوطن اولى من اي اعتبار و لا يجب تلطيخ صورة مشرقة لمنطقة ابية لها تاريخ عظيم و تحطيم مستقبلها السياسي تحطيم لمستقبل الجزائرلذا اعطوا الصورة الحقيقية لمنطقة الوطنية و الاسلام صورة لالة فاطمة و العقيد عميروش بدل اعطاء الصورة التي يسعى النظام لنشرها لخدمة اغراضه.