قصتي مع استاذي

02asma02

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
السلام عليكم
والله صرالي وحد النقاش بيني وبين الاستاذ نتاعي اليوم وعطاني وحد السؤال وقالي لازم غدوة ان شاء الله تجيبيلي الاجابة
ما الصباح وانا نحوس على الاجابة بصح ما لقيتهاش
السؤال هو
ماهي قصة التشهد الثاني مع النبي صلى الله عليه وسلم والسبب الذي ادى الى ظهوره ؟؟؟
التشهد الثاني هو (اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم ....................)
والسؤال الثاني لماذا فضل ابراهيم على باقي الانبياء
ان شاء الله نلقى عندكم الاجابة
 
وعليكم السلام ورحمة الله
حياكي الله يا غالية

بالنسبة للسؤال الاول
قصة التشهد الثاني

حدثني عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن محمد بن عبد الله بن زيد إنه أخبره عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال : (أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم).

الحكم على الكتاب بشكل عام : قال الشافعي ما على ظهر الأرض كتاب بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك يعني الموطأ. (وقد مات الشافعي عام 204هـ قبل ظهور البخاري ومسلم)

 
اما بالنسبة للسبب وفائدته فاليكي ما وجدته
قال الحليمي المقصود بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم التقرب إلى الله بامتثال أمره وقضاء حق النبي صلى الله عليه وسلم علينا وتبعه بن عبد السلام فقال ليست صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة له فإن مثلنا لا يشفع لمثله ولكن الله أمرنا بمكافأة من أحسن إلينا فإن عجزنا عنها كافأناه بالدعاء فأرشدنا الله لما علم عجزنا عن مكافأة نبينا الى الصلاة عليه
وقال بن العربي فائدة الصلاة عليه ترجع الى الذي يصلي عليه لدلالة ذلك على نصوص العقيدة وخلوص النية وإظهار المحبة والمداومة على الطاعة والاحترام للواسطة الكريمة صلى الله عليه وسلم

 
بارك الله فيكي اختي الكريمة وجزاك الله كل خير
 
هل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قراءة التشهد الثاني في الركعة الثانية من الصلاة الرباعية أم يكتفي بالتشهد الأول؟

اختلف العلماء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد الأول مع إجماعهم على شرعيتها في التشهد الثاني إذا قال: "أشهد أن لا الله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله" في التشهد الثاني في الظهر والعصر والمغرب والعشاء فإنه يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة، فقد سئل صلى الله عليه وسلم فكيف نصلي عليك؟ وفي رواية أخرى في صلاتنا، فقال صلى الله عليه وسلم: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد".

وهذه الرواية أكمل الروايات فيها الصلاة على محمد وآله وعلى إبراهيم وآله، وهكذا التبريك وهذا لا خلاف فيه أنه يؤتى به في التشهد الأخير.

,اختلف هل هذا واجب أو ركن أم مستحب على أقوال ثلاثة.

وبكل حال فهو مشروع للمصلي للرجال والنساء وأن يأتي بهذه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير، ثم يدعو بما تيسر من الدعوات مثل: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال"، "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"، "اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".

هذا هو الدعاء المشروع في آخر الصلاة، وهكذا: "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت".

هذا شيء من حديث علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في آخر الصلاة خرجه مسلم في صحيحه، وهكذا يشرع للمسلم في آخر الصلاة قبل أن يسلم أن يقول: "اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر" (خرجه البخاري في صحيحه من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه).

وهذا الدعاء كله مشروع في التشهد الأخير في الرابعة من الظهر والعصر والعشاء وفي الثالثة من المغرب وفي الثانية من الفجر والجمعة.

أما التشهد الأول في الظهر والعصر والمغرب والعشاء فإن الصحيح فيه أنه يشرع أن يصلي فيه على النبي صلى الله عليه وسلم فقط، أما الدعاء فيكون في التشهد الأخير كما تقدم وكما دل على ذلك حديث ابن مسعود رضي الله عنه المخرج في الصحيحين، والله ولي التوفيق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرجع:
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - المجلد الحادي عشر.


والسلام عليكم
 
سأل الصحابةُ رسولَ الله محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن صفة إبراهيم ـ عليه السلام ـ فقال: انظروا إلى صاحبِكم ـ يعني نفسه صلى الله عليه وسلم ـ فقد كان أقربَ الخَلْقِ شبهًا بأبي الأنبياء ـ عليه السلام ـ ولما كان إبراهيم أفضل الرسل أولى العزم بعد محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد أُمر المسلمون بالصلاة عليه في تشهّدهم في صلواتهم، فهو الذي وفّى كلَّ ما أمره الله به، فقام بجميع خصال الإيمان وشُعَبِه.

والسلام عليكم



 
وقد فضل الله إبراهيم -عليه السلام- في الدنيا والآخرة، فجعل النبوة فيه وفي ذريته إلى يوم القيامة، قال تعالى: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين}



[العنكبوت:27].


وإبراهيم -عليه السلام- من أولي العزم من الرسل، ووصى الله نبيه محمدًا -صلى الله عليه وسلم- أن يسير على ملته، قال تعالى: {قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينًا قيمًا ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين} [الأنعام:61] وقال: {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين}


[النحل:123] ومدح الله إبراهيم بالوفاء والقيام بما عهد إليه، قال تعالى: {وإبراهيم الذي وفى} [النجم:37] ولأنه أفضل الأنبياء والرسل بعد محمد


-صلى الله عليه وسلم-


أمرنا الرسول -صلى الله عليه وسلم-


أن نصلي عليه في صلاتنا في التشهد أثناء الصلاة


 
بارك الله فيكم وربي يخليكم
وجزاكم كل خير

مشكووووورين على تعبكم معايا
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom