أرجوكم الرد

amin2000

:: عضو مُشارك ::
السلام عليكم
فقط أريد معلومات عن التوأم
الحقيقي والغير حقيقي
أو كاش ماكاين عناوين نتاع كتب
وبارك الله فيكم
 
آخر تعديل:

الجنينين يكونا من بويضتين مختلفتين = توأم غير حقيقي
أنقسام البويضة الى جنينين = توأم حقيقي
 
الجنينين يكونا من بويضتين مختلفتين = توأم غير حقيقي

ماتصراش هادي تاع بويضتين في رحم مع بعض
 
الجنينين يكونا من بويضتين مختلفتين = توأم غير حقيقي
أنقسام البويضة الى جنينين = توأم حقيقي

انا نظن هاد هو الجواب........
 
توقيع نبض الحياة
besmallah50.gif


لقد أدى التطور الطبى والعلمى إلى تحسن المستوى الصحي والمراقبة الطبية للحمل وأساليبه الجديدة إلى تزايد نسبة الحمل بالتوائم.ومع تطورعلم الأجنة أصبحت هذه الظاهرة التي ورثتها الثدييات من الأحياء الأدنى لا تزال تحمل الكثير من الأسرار كما أنها لا تمر دون تأثير على التوائم ذاتها وعلى والديهما أيضاً.
ولعل معرفة الوالدين بقرب قدوم توأم لا يخلو من إثارة شديدة حيث تختلط مشاعر الفخر والفرح بالخوف من الولادة ونتائجها والآثار المادية التي يفرضها القادمان الجديدان على وضع الأسرة كما أن هذا الأمر يغدو مثاراً لعدد كبير من التساؤلات

e70fa3c5ed.gif


- حقيقة إرتباط التوأم وعلاقتهما ببعضهما.
- أصول تركيبتهما النفسية خاصة وأن بعض التوائم يتقاسمون المشيمة نفسها لمدة تسعة أشهر مما يوحي بأنهما يولدان وهما يحملان نفس المواصفات الجسدية والعاطفية.
فهل يتوجب العمل على إشعارهما بعد ذلك بإختلافهما أو أن يترك أمر التوأمة ومشاكلها على ما هو عليه؟
هل طبيعة العلاقة المستقبلية ستكون أكبر من مجرد أخوة تقليدية؟

أهم الأسئلة المثارة بهذا الصدد: هل هذا التوأم من التوائم الحقيقية أم الكاذبة؟
وغالبا ما تكون أمام توأم كاذب لأن نسبة التوائم الحقيقية تظل أدنى بكثير من التوائم الأخرى.
والتوأم الكاذب ثمرة لقاء بويضتين بحيوانين منويين فهناك في هذه الحالة بويضتان مكتملتان لكل منهما قوقعتها وغشاؤها الداخلي ما قد يجعلهما غير متشابهين جسدياً بعد ولادتهما لا بل قد يكونان من جنسين مختلفين.

e70fa3c5ed.gif


أما فيما يتعلق بالتوأم الحقيقي Monozygotes فإن أصلهما يبدو أكثر تعقيداً من النوع السابق فهناك حيوان منوي واحد قام بتلقيح بويضة واحدة وفي ثلث مثل هذه الحالات ستتمخض البويضة من غشائين خارجيين Chorions يقوم كل واحد منهما بإيواء جنين من الجنينين.أما في ثلثي الحالات الأخرى فسيكون إزاء غشاء واحد يحوي الخلية الأولى التي تنشطر بعد ذلك إلى نصفين. بمعنى أننا سنحصل في هذه الحالة على توأم حقيقي وفي ضمن هذا التصنيف يمكن أن نميز نوعاً من التوائم يشترك جنيناه بنفس الغشاء السلوي Amniotique عن نوع آخر في أجنة التوائم يكون واحد منها مرتبطاً بغشاء سلوي مستقل.

e70fa3c5ed.gif


إن مثل هذه المميزات تعتمد في ظهورها على اللحظات المختلفة التي يمر بها انقسام الخلية فيجري هذا الإنقسام باكراً (اليوم 2أو 3 بعد الإخصاب) أما إذاحدث تأخر في الإنقسام (من اليوم 4 إلى 7 بعد الإخصاب) فإن لكلا الجنينين غشاء داخلياً مستقلاً غير أنهما يشتركان بغشاء خارجي يجمعهما معاً.
أما الحالة الأخيرة وهي نادرة الحدوث فتحدث عادة عندما يتأخر الإنقسام لأكثر من المدة المذكورة أعلاه عندها يشترك الجنينان بالغشاءين معاً.

e70fa3c5ed.gif


لنلاحظ هنا أن الحوامل اللائي ينتظرن توأم بحاجة دائمة إلى عناية مضاعفة بالمقارنة مع الحوامل الأخريات فلكي تصل حامل التوأم إلى نهاية المطاف بسلام عليها مضاعفة العناية بنفسها وتجنب التعب الذي يسيطر عليها من أبسط مجهود كما أن الأطباء ينصحون بإعطاء إجازة مبكرة عن العمل إضافة إلى تكثيف الإستشارات الطبية خاصة بعد إنتهاء الثلث الثاني من فترة الحمل.

e70fa3c5ed.gif


ومن الملاحظ أن الحامل بتوأم تعد أكثر تعرضاً إلى:
- مشاكل إرتفاع ضغط الدم.
- مخاطر الولادة المبكرة التي يزداد معدل حدوثها بنسبة ثمانية أضعاف عما هو الحال في الحمل المعتاد بسبب إتساع حجم الرحم.
- غير أن الولادة غالبا ما تحدث بطريقة طبيعية (60% من الحالات) إلا إذا كان وضع أحد الجنينين لا يساعد على ذلك، الأمر الذي يدفع عادة إلى إجراء عملية قيصرية.

e70fa3c5ed.gif


ومنذ الساعات الأولى بعد ولادتهما ينام الطفلان ويعيشان سويا ويلحظان ويحسان بنفس الأحاسيس لِمَ لا!!! وقد كانا يستشعران درجة الرنين نفسها التي ينقلها إلى مسامعهما السائل السلوي يوم كانا في رحم أمهما ومع تقدمهما في النمو بعد ولادتهما تزداد أواصر الألفة بينهما.

e70fa3c5ed.gif


سلوك التوائم في رحم الأم:
أكد البروفيسور ديروم المتخصص في دراسة سلوك التوائم: "إن فترة حمل هذا النوع من الأجنة وقربهما الجسدي من بعضهما يظل من الأسرار العميقة التي تحتاج إلى المزيد من المعرفة والتوضيح"
و ذلك لأن الإشتراك بنفس الفضاء الرحمي لا يمكن أن يمر دون تأثير لاحق على علاقة التوأم كما أن ضيق الرحم لا بد وأن يخلق لديهما دافعا للمزاحمة الأمر الذي يعني إحتلال أحدهما مكاناً أكبر من أخيه ما يفسر السبب الكامل وراء كبر حجم أحدهما نسبة إلى الآخر. وسواء كان التوأم حقيقياً أم لا فإنهما يختلفان فيما بينهما وهذا الأمر هو الذي يفسر لنا قدرة الأم على التمييز بينهما بعد فترة وجيزة من ولادتهما إعتمادا على التدقيق في طريقة نومهما أو صراخهما أو حركاتهما على الرغم من تشابههما الكبير فبعض أمهات التوائم تميز بين الإثنين عن طريق ملاحظة شدة إنفعال وإهتياج أحدهما نسبة إلى الآخر.

e70fa3c5ed.gif


وقد يعود سبب هذا الإختلاف في الإنفعال والقدرة الحركية إلى طبيعة حياة أجنة التوائم في أرحام الأمهات فيما لاحظ الباحثون عدم تشابه ردود أفعال هذا النوع من الأجنة إذ أن هناك إختلافا بيّنا في أوقات نومهما وصحوتهما وهما لا يستثاران بنفس الدرجة تجاه أساليب الحدث الخارجي مثل تسليط الضوء على بطن الحامل أو الموسيقى أو حتى كلام الأبوين.
 
اختاري عنوان مناسب لموضعك //

يغلق
 
توقيع Fethi.dz
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom