سيدي لخضر بن خلوف

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

وردة الشوق

:: عضو فعّال ::
إنضم
1 ديسمبر 2008
المشاركات
2,119
الإعجابات
17
النقاط
77
#1
مقاطع من القصيدة “أحسن ما يقال عندي”


أحسن ما يقال عنــــــدي ....بــــسم الله وبيك نـــــــــــبدا
حبك في سلطان جســدي ..... ما عزك يا عين وحــــــدة
قدر النحلة كي تـــســدي .... تبني شهدة فوق شهـــــدة
يا محمد أي ســـــــــيـدي ..... صلى الله عــــليك لـــبـــــدا
اللهم صل وسلــــــــــــــم ..... طول الدهر على انبينا
قدر النجوم والليل اظلم .....والامــــطار النــــــــازلينا
واستخلاف الحوت الابكم .... في البحور الغامـــــقينا


الغزل في خشبة مسدي .... والمنسوج قميص وردا
الشعر سلك حرير بيدي ..... ما حملت بضناه دودا
يا محمد انت سيــــدي ..... صلى الله عليـــــك لبدا

واستخلاف الحوت الابكم ..... في البحور الغامـــــقينا

........الخ


سيدي الأخضر بن خلوف



من مواليد القرن السادس عشر، يعتبر من أهم المؤلفين في عصره للقصائد الصوفية.
اسمه بالكامل سيدي لخضر بن عبد الله بن خلوف أمير المرابطين بمنطقة الظهرة
ينتمي إلى قبيلة أزافرييا وقضى فيها جزءا من شبابه قبل أن ينتقل مع والده إلى مازاغران وهو موقع بقرب مدينة مستغانم المتواجدة بالغرب الجزائري.
شارك في المعركة التي شنتها القيادة العثمانية ضد الأسبان والتي وقعت في 26 أوت 1558، وقد أبدع في تأليف قصيدة يذكر فيها بدقة مغامرات هذه المعركة.
انتقل إلى مدينة تلمسان يقصد التقرب من الشيخ محمد عبد الحق بن عبد الرحمان بن عبد الله المعروف باسم سيدي بومدين بهدف التعلم وتصفية الروح وتكريسها للعبادة
له أعمال كثيرة منها قصيدة التي كتبها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم تحت عنوان ياتاج الأنبياء الكرام.
وقد قام المؤرخ محمد بيخوشا بجمع حوالي 31 قصيدة للشيخ منشورة وكان ذلك عام 1985 في الرباط تحت عنوان ديوان سيدي لخضر بن خلوف.
من أعماله قصيدة/
قدر ما في بحر الظلام

ونذكر أبياتا منها يقول فيها:

قدر ما في بحر الظلام***من هوايش وحيتان بلا قدر عايشين
مع الموجات بلا زمام***وعدد الرملة والأحجار اللي كاينين

الصلاة والسلام

صلى الله على صاحب المقام الرفيع
والسلام على الطاهر الحبيب الشفيع
قدر الداعي والمدعي ومن هو سميع
قدر الشاري في السوق ومن جا يبيع
قدر الطايع للحق راه في أمره سميع
قدر ما قبضت اليد الكافلة بالجميع
قدر الحلفة والدوم والزرع والربيع

... إلخ


ومن أعماله أيضا قصيدة/
اختارك الواحد الأحد

ونذكر أبياتا منها يقول فيها:

اختارك الواحد الأحد***سبحانه الجليل الفرد الصمد
لم يلد ولم يولد***ولم يكن له كفوا أحد
أنت العزيز يا محمد***ما أعز منك إلا رب العباد

سعدي بسيدنا محمد

أنت العزيز يا معزوزي***عزك بالدوام رب العزة
سماك على الرسل افروزي***نطفة من النعيم مفروزة
الأبيات من مديحك تجزي***والخير الكل من يجزا
مشغوف بك ماني رايد***سوى الجليل وأنت نعم المراد
زعزعتها وزير وقايد***نمدح النبي على رؤوس الأشهاد

سعدي بسيدنا محمد

وقد أصبحت قصائده بعد ذلك منبعا فياضا لكل الفنانين والملحنين سواء في طابع الأنلدسي أو المالوف أو الشعبي أو الحوزي...

لا توجد معلومات موثقة حول سنة ولادته أو وفاته.


يقول سيدي لخضر بن خلوف في قصيدته الأمانة :

آه يا سعدي و فرحتي بهذا الملقى فيها شلا نصيب من نعايم الأسرار
كنت على كل يوم تاخذني ضيقة مكاوية منورة بنور الأسرار
حتى جاد الإلاه من له البقا نعم عليا بصورة إمام الجدار
شديت على عمامتي و ركبت مهري سريع ساري للفتنة
و طلعت جبال عزالتي سيفي في يدي مشهره عز الشطنة

الاحد و الاثنين و الثلاثا و الاربعا و انا بين الاجبال سايح طول الليل
عيني على العاشقين سخفت بالدمعة ترى الافضال من الغيوب جيل بجيل
دخلت تلمسان بنهار الجمعة في جبل حنيف بت ساجد طول الليل
غير انايا و سبحتي طلع عليا الصبح و اديت السنة
لا حالة كيف حالتي تفكرت اصحاب قانتي في مزغنة
يوم الجمعة طلعت ساري للعباد ثما نادى و هب لي بو مكحلة
نصيب مغارة مجاورة سيدي عابد و كفيت على السجود ما لاح للقبلة
و نظرت خيال جاي يفرفد كالفرفاد يا محسنه بزين مكمول الطولة
و مكنت له بريتي منين فراها انا و إياه تسالمنا
و عجباته جماعتي قضيت منه مسايلي و تعاهدنا

بتنا متذاكرين الليل وما طال على دين النبي أحمد طه المبرور
قال أنا بومدين أصلي من الأفضال في الأندلس همتي فيها مذكور
قلت أنا بن خلوف مداح المرسال هاويني بالحديث يا مصباح النور
كي ينظر في صيفتي يوجدها نحيلة سقيمة من الامحانا
من فراق اولادي و غربتي بعد كمال الحديث هب لي اليد اليمنى

بعد كمال الحديث قالي يا لكحل خوذ الأمانة و سير بها بإذن الله
مية و عشرين شيخ من والي كامل طبعو لك بالنصيف ها الكاغط اقراه
و تمم الختمة الشفيع المفضل سقاك بالسر الزمزمي رسول الله
اديت منه أمانتي و ثنيت على الرحول بعدما تعاهدنا
و شديت اطراف ناقتي مع بومدين بكيت يوم تفارفنا .

اتمنى انني وفقت في جمع المعلومات
 
آخر تعديل:

حياة سعيدة

:: عضو منتسِب ::
إنضم
22 جانفي 2009
المشاركات
92
الإعجابات
1
النقاط
7
#3
صحيتو خوتي

ماكانتش عندي هاد المعلومات شكراااااااااااااااااا تعيش يا صاحب الموضوع
 

mina23

:: عضو مُتميز ::
إنضم
12 أفريل 2010
المشاركات
508
الإعجابات
0
النقاط
16
#5
مشكورة أختي
سبق لي وزرت مقام الولي الصالح سيدي لخضر بن خلوف في بلدية سيدي لخضر بمستغانم
ويتميز بنخلة عجيبة موجودة أمام هذا الولي - نخلة ذات اعوجاج ملحوظ - غريبة فعلا
شكرا لك
 

وردة الشوق

:: عضو فعّال ::
إنضم
1 ديسمبر 2008
المشاركات
2,119
الإعجابات
17
النقاط
77
#6
سلام
اسعدني و شرفني تواجدكم العطر
و تواصلكم الدائم
تحياتي
 

the crazy asma

:: عضو مُتميز ::
إنضم
18 ماي 2010
المشاركات
536
الإعجابات
0
النقاط
16
العمر
26
#7
هاااااااااايلة هاااااااااااااايلة بارك الله فيك
 

تسنيم الهناء

:: عضو شرفي ::
إنضم
30 أفريل 2009
المشاركات
2,298
الإعجابات
164
النقاط
79
#12

نعم هو ولي مشهور جدا و صادف ان زرت مقامه مرت خلال رحلتي لولاية مستغانم و وجدنا بعضا من الزائرين هناك كانوا يروون لنا حكايات عجيبة عنه

بارك الله فيك وردة
 

أأمجد

:: عضو منتسِب ::
إنضم
27 ماي 2017
المشاركات
1
الإعجابات
0
النقاط
2
العمر
42
محل الإقامة
قسنطينة
#17
مقاطع من القصيدة “أحسن ما يقال عندي”


أحسن ما يقال عنــــــدي ....بــــسم الله وبيك نـــــــــــبدا
حبك في سلطان جســدي ..... ما عزك يا عين وحــــــدة
قدر النحلة كي تـــســدي .... تبني شهدة فوق شهـــــدة
يا محمد أي ســـــــــيـدي ..... صلى الله عــــليك لـــبـــــدا
اللهم صل وسلــــــــــــــم ..... طول الدهر على انبينا
قدر النجوم والليل اظلم .....والامــــطار النــــــــازلينا
واستخلاف الحوت الابكم .... في البحور الغامـــــقينا


الغزل في خشبة مسدي .... والمنسوج قميص وردا
الشعر سلك حرير بيدي ..... ما حملت بضناه دودا
يا محمد انت سيــــدي ..... صلى الله عليـــــك لبدا
واستخلاف الحوت الابكم ..... في البحور الغامـــــقينا
........الخ

سيدي الأخضر بن خلوف


من مواليد القرن السادس عشر، يعتبر من أهم المؤلفين في عصره للقصائد الصوفية.
اسمه بالكامل سيدي لخضر بن عبد الله بن خلوف أمير المرابطين بمنطقة الظهرة
ينتمي إلى قبيلة أزافرييا وقضى فيها جزءا من شبابه قبل أن ينتقل مع والده إلى مازاغران وهو موقع بقرب مدينة مستغانم المتواجدة بالغرب الجزائري.
شارك في المعركة التي شنتها القيادة العثمانية ضد الأسبان والتي وقعت في 26 أوت 1558، وقد أبدع في تأليف قصيدة يذكر فيها بدقة مغامرات هذه المعركة.
انتقل إلى مدينة تلمسان يقصد التقرب من الشيخ محمد عبد الحق بن عبد الرحمان بن عبد الله المعروف باسم سيدي بومدين بهدف التعلم وتصفية الروح وتكريسها للعبادة
له أعمال كثيرة منها قصيدة التي كتبها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم تحت عنوان ياتاج الأنبياء الكرام.
وقد قام المؤرخ محمد بيخوشا بجمع حوالي 31 قصيدة للشيخ منشورة وكان ذلك عام 1985 في الرباط تحت عنوان ديوان سيدي لخضر بن خلوف.
من أعماله قصيدة/
قدر ما في بحر الظلام
ونذكر أبياتا منها يقول فيها:
قدر ما في بحر الظلام***من هوايش وحيتان بلا قدر عايشين
مع الموجات بلا زمام***وعدد الرملة والأحجار اللي كاينين
الصلاة والسلام
صلى الله على صاحب المقام الرفيع
والسلام على الطاهر الحبيب الشفيع
قدر الداعي والمدعي ومن هو سميع
قدر الشاري في السوق ومن جا يبيع
قدر الطايع للحق راه في أمره سميع
قدر ما قبضت اليد الكافلة بالجميع
قدر الحلفة والدوم والزرع والربيع
... إلخ


ومن أعماله أيضا قصيدة/
اختارك الواحد الأحد
ونذكر أبياتا منها يقول فيها:
اختارك الواحد الأحد***سبحانه الجليل الفرد الصمد
لم يلد ولم يولد***ولم يكن له كفوا أحد
أنت العزيز يا محمد***ما أعز منك إلا رب العباد
سعدي بسيدنا محمد
أنت العزيز يا معزوزي***عزك بالدوام رب العزة
سماك على الرسل افروزي***نطفة من النعيم مفروزة
الأبيات من مديحك تجزي***والخير الكل من يجزا
مشغوف بك ماني رايد***سوى الجليل وأنت نعم المراد
زعزعتها وزير وقايد***نمدح النبي على رؤوس الأشهاد
سعدي بسيدنا محمد
وقد أصبحت قصائده بعد ذلك منبعا فياضا لكل الفنانين والملحنين سواء في طابع الأنلدسي أو المالوف أو الشعبي أو الحوزي...
لا توجد معلومات موثقة حول سنة ولادته أو وفاته.

يقول سيدي لخضر بن خلوف في قصيدته الأمانة :
آه يا سعدي و فرحتي بهذا الملقى فيها شلا نصيب من نعايم الأسرار

كنت على كل يوم تاخذني ضيقة مكاوية منورة بنور الأسرار
حتى جاد الإلاه من له البقا نعم عليا بصورة إمام الجدار
شديت على عمامتي و ركبت مهري سريع ساري للفتنة
و طلعت جبال عزالتي سيفي في يدي مشهره عز الشطنة
الاحد و الاثنين و الثلاثا و الاربعا و انا بين الاجبال سايح طول الليل
عيني على العاشقين سخفت بالدمعة ترى الافضال من الغيوب جيل بجيل
دخلت تلمسان بنهار الجمعة في جبل حنيف بت ساجد طول الليل
غير انايا و سبحتي طلع عليا الصبح و اديت السنة
لا حالة كيف حالتي تفكرت اصحاب قانتي في مزغنة
يوم الجمعة طلعت ساري للعباد ثما نادى و هب لي بو مكحلة
نصيب مغارة مجاورة سيدي عابد و كفيت على السجود ما لاح للقبلة
و نظرت خيال جاي يفرفد كالفرفاد يا محسنه بزين مكمول الطولة
و مكنت له بريتي منين فراها انا و إياه تسالمنا
و عجباته جماعتي قضيت منه مسايلي و تعاهدنا
بتنا متذاكرين الليل وما طال على دين النبي أحمد طه المبرور
قال أنا بومدين أصلي من الأفضال في الأندلس همتي فيها مذكور
قلت أنا بن خلوف مداح المرسال هاويني بالحديث يا مصباح النور
كي ينظر في صيفتي يوجدها نحيلة سقيمة من الامحانا
من فراق اولادي و غربتي بعد كمال الحديث هب لي اليد اليمنى
بعد كمال الحديث قالي يا لكحل خوذ الأمانة و سير بها بإذن الله
مية و عشرين شيخ من والي كامل طبعو لك بالنصيف ها الكاغط اقراه
و تمم الختمة الشفيع المفضل سقاك بالسر الزمزمي رسول الله
اديت منه أمانتي و ثنيت على الرحول بعدما تعاهدنا
و شديت اطراف ناقتي مع بومدين بكيت يوم تفارفنا .

اتمنى انني وفقت في جمع المعلومات

أشكر صاحب الموضوع جزيل الشكر على هذا الموضوع الهام
لكن عندي ملاحظتين في تعريف سيدي لخضر بن خلوف
الأولى أن سيدي بومدين التلمساني اسمه أبو مدين شعيب بن الحسين الأنصاري المتوفى سنة 594هـ/1198م، أما الشيخ محمد عبد الحق بن عبد الرحمان بن عبد الله فهو المعروف بابن الخراط المتوفى سنة 581هـ/ 1185م وهو من علماء الحديث، يشترك مع سيدي بومدين في كونهما عاشا في نفس العصر، وكلاهما من مواليد إشبيليا وكلاهما اشتغلا بالتعليم والخطابة في بجاية.
الثانية أن سيدي لخضر بن خلوف من مواليد سنة 899هـ/ 1479م أي أنه جاء بعد سيدي بومدين بحوالي ثلاثة قرون، اي أنه لم يعاصره، والخطأ الذي يقع فيه كثير ممن كتب عن سيدي لخضر قولهم بأنه سافر للقاء سيدي بومدين ناجم من سوء فهم لرزية العبارة في قصيدة الأمانة لسيدي لخضر التي يقول في مطلعها: آه يا سعدي وفرحي من سيدي بومدين جبت الامانة، وقد فسرت هذه القصيدة تفسيرات عدة، تعتمد أغلبها على كرامات سيدي لخضر، وأرى أنه يجب قراءتها وفق رمزية الشعر الصوفي .. والله أعلم


مقاطع من القصيدة “أحسن ما يقال عندي”


أحسن ما يقال عنــــــدي ....بــــسم الله وبيك نـــــــــــبدا
حبك في سلطان جســدي ..... ما عزك يا عين وحــــــدة
قدر النحلة كي تـــســدي .... تبني شهدة فوق شهـــــدة
يا محمد أي ســـــــــيـدي ..... صلى الله عــــليك لـــبـــــدا
اللهم صل وسلــــــــــــــم ..... طول الدهر على انبينا
قدر النجوم والليل اظلم .....والامــــطار النــــــــازلينا
واستخلاف الحوت الابكم .... في البحور الغامـــــقينا


الغزل في خشبة مسدي .... والمنسوج قميص وردا
الشعر سلك حرير بيدي ..... ما حملت بضناه دودا
يا محمد انت سيــــدي ..... صلى الله عليـــــك لبدا
واستخلاف الحوت الابكم ..... في البحور الغامـــــقينا
........الخ

سيدي الأخضر بن خلوف


من مواليد القرن السادس عشر، يعتبر من أهم المؤلفين في عصره للقصائد الصوفية.
اسمه بالكامل سيدي لخضر بن عبد الله بن خلوف أمير المرابطين بمنطقة الظهرة
ينتمي إلى قبيلة أزافرييا وقضى فيها جزءا من شبابه قبل أن ينتقل مع والده إلى مازاغران وهو موقع بقرب مدينة مستغانم المتواجدة بالغرب الجزائري.
شارك في المعركة التي شنتها القيادة العثمانية ضد الأسبان والتي وقعت في 26 أوت 1558، وقد أبدع في تأليف قصيدة يذكر فيها بدقة مغامرات هذه المعركة.
انتقل إلى مدينة تلمسان يقصد التقرب من الشيخ محمد عبد الحق بن عبد الرحمان بن عبد الله المعروف باسم سيدي بومدين بهدف التعلم وتصفية الروح وتكريسها للعبادة
له أعمال كثيرة منها قصيدة التي كتبها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم تحت عنوان ياتاج الأنبياء الكرام.
وقد قام المؤرخ محمد بيخوشا بجمع حوالي 31 قصيدة للشيخ منشورة وكان ذلك عام 1985 في الرباط تحت عنوان ديوان سيدي لخضر بن خلوف.
من أعماله قصيدة/
قدر ما في بحر الظلام
ونذكر أبياتا منها يقول فيها:
قدر ما في بحر الظلام***من هوايش وحيتان بلا قدر عايشين
مع الموجات بلا زمام***وعدد الرملة والأحجار اللي كاينين
الصلاة والسلام
صلى الله على صاحب المقام الرفيع
والسلام على الطاهر الحبيب الشفيع
قدر الداعي والمدعي ومن هو سميع
قدر الشاري في السوق ومن جا يبيع
قدر الطايع للحق راه في أمره سميع
قدر ما قبضت اليد الكافلة بالجميع
قدر الحلفة والدوم والزرع والربيع
... إلخ


ومن أعماله أيضا قصيدة/
اختارك الواحد الأحد
ونذكر أبياتا منها يقول فيها:
اختارك الواحد الأحد***سبحانه الجليل الفرد الصمد
لم يلد ولم يولد***ولم يكن له كفوا أحد
أنت العزيز يا محمد***ما أعز منك إلا رب العباد
سعدي بسيدنا محمد
أنت العزيز يا معزوزي***عزك بالدوام رب العزة
سماك على الرسل افروزي***نطفة من النعيم مفروزة
الأبيات من مديحك تجزي***والخير الكل من يجزا
مشغوف بك ماني رايد***سوى الجليل وأنت نعم المراد
زعزعتها وزير وقايد***نمدح النبي على رؤوس الأشهاد
سعدي بسيدنا محمد
وقد أصبحت قصائده بعد ذلك منبعا فياضا لكل الفنانين والملحنين سواء في طابع الأنلدسي أو المالوف أو الشعبي أو الحوزي...
لا توجد معلومات موثقة حول سنة ولادته أو وفاته.

يقول سيدي لخضر بن خلوف في قصيدته الأمانة :
آه يا سعدي و فرحتي بهذا الملقى فيها شلا نصيب من نعايم الأسرار

كنت على كل يوم تاخذني ضيقة مكاوية منورة بنور الأسرار
حتى جاد الإلاه من له البقا نعم عليا بصورة إمام الجدار
شديت على عمامتي و ركبت مهري سريع ساري للفتنة
و طلعت جبال عزالتي سيفي في يدي مشهره عز الشطنة
الاحد و الاثنين و الثلاثا و الاربعا و انا بين الاجبال سايح طول الليل
عيني على العاشقين سخفت بالدمعة ترى الافضال من الغيوب جيل بجيل
دخلت تلمسان بنهار الجمعة في جبل حنيف بت ساجد طول الليل
غير انايا و سبحتي طلع عليا الصبح و اديت السنة
لا حالة كيف حالتي تفكرت اصحاب قانتي في مزغنة
يوم الجمعة طلعت ساري للعباد ثما نادى و هب لي بو مكحلة
نصيب مغارة مجاورة سيدي عابد و كفيت على السجود ما لاح للقبلة
و نظرت خيال جاي يفرفد كالفرفاد يا محسنه بزين مكمول الطولة
و مكنت له بريتي منين فراها انا و إياه تسالمنا
و عجباته جماعتي قضيت منه مسايلي و تعاهدنا
بتنا متذاكرين الليل وما طال على دين النبي أحمد طه المبرور
قال أنا بومدين أصلي من الأفضال في الأندلس همتي فيها مذكور
قلت أنا بن خلوف مداح المرسال هاويني بالحديث يا مصباح النور
كي ينظر في صيفتي يوجدها نحيلة سقيمة من الامحانا
من فراق اولادي و غربتي بعد كمال الحديث هب لي اليد اليمنى
بعد كمال الحديث قالي يا لكحل خوذ الأمانة و سير بها بإذن الله
مية و عشرين شيخ من والي كامل طبعو لك بالنصيف ها الكاغط اقراه
و تمم الختمة الشفيع المفضل سقاك بالسر الزمزمي رسول الله
اديت منه أمانتي و ثنيت على الرحول بعدما تعاهدنا
و شديت اطراف ناقتي مع بومدين بكيت يوم تفارفنا .

اتمنى انني وفقت في جمع المعلومات

السلام عليكم ورحمة الله
أولا: أشكر صاحب المنشور على حسن انتقائه
لكن بودي أن أصحح معلومتين وردتا في تعريف سيدي لخضر بن خلوف
الأولى: أن سيدي بومدين التلمساني اسمه أبو مدين شعيب بن حسين الأنصاري متوفى سنة 594هـ /1198م أما محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله فهو المعروف بابن الخراط المتوفى عام 581هـ/1185م، يشترك مع سيدي بومدين في كونهما عاشا نفس العصر، وأنهما من مواليد إشبيليا، وأنهما درسا وخطبا في بجاية، غير أن سيدي بومدين معروف بتصوفه، والثاني معروف بتخصصه في علوم الحديث.
الثانية: أن سيدي لخضر بن خلوف من مواليد سنة 899هـ/1479م أي أنه جاء بعد سيدي بومدين بثلاثة قرون، والذي يقع فيه بعض الذي كتبوا عن سيدي لخضر من أنه التقى بسيدي بومدين راجع إلى سوء فهم لرمزية أبيات قصيدة الأمانة لسيدي لخضر التي يقول في مطلعها "آه يا سعدي وفرحتي من بومدين المغيث جبت الأمانة بها وفيت حاجتي" فسرها كثير من الدارسون بكرامة سيدي لخضر في تجاوزه الزمن وغير ذلك ولكن في رأي أعتقد بأنه يجب إعادة قراءة القصيدة وفق فهم لرمزية الشعر الصوفي .. والله أعلم
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top