• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

[ دُمُوعٌ في حَيَآة نبي الرحمه ][

bakhta11

:: عضو مُشارك ::
دموع في حيآة آلحپيپ آلمصطفى محمد صلى آلله عليه وسلم

آلپگآء نعمة عظيمة آمتنّ آلله پهآ على عپآده ، قآل تعآلى : { وأنه هو أضحگ
وأپگى } ( آلنچم : 43 ) ، فپه تحصل آلموآسآة للمحزون ، وآلتسلية للمصآپ ،
وآلمتنفّس من هموم آلحيآة ومتآعپهآ .



ويمثّل آلپگآء مشهدآً من مشآهد آلإنسآنية عند رسول آلله – صلى آلله عليه
وسلم – ، حين گآنت تمرّ په آلموآقف آلمختلفة ، فتهتزّ لأچلهآ مشآعره ،
وتفيض منهآ عينآه ، ويخفق معهآ فؤآده آلطآهر .



ودموع آلنپي – صلى آلله عليه وسلم – لم يگن سپپهآ آلحزن وآلألم فحسپ ، ولگن
لهآ دوآفع أخرى گآلرحمة وآلشفقة على آلآخرين ، وآلشوق وآلمحپّة ، وفوق ذلگ
گلّه : آلخوف وآلخشية من آلله سپحآنه وتعآلى .




فهآ هي آلعپرآت قد سآلت على خدّ آلنپي – صلى آلله عليه وسلم - شآهدةً
پتعظيمة رپّه وتوقيره لمولآه ، وهيپته من چلآله ، عندمآ گآن يقف پين يديه
ينآچيه ويپگي ، ويصف أحد آلصحآپة ذلگ آلمشهد فيقول : " رأيت رسول آلله صلى
آلله عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ گأزيز آلمرچل من آلپگآء – وهو آلصوت آلذي
يصدره آلوعآء عند غليآنه - " روآه آلنسآئي .



وتروي أم آلمؤمنين عآئشة رضي آلله عنهآ موقفآً آخر فتقول : " قآم رسول آلله
– صلى آلله عليه وسلم - ليلةً من آلليآلي فقآل : ( يآ عآئشة ذريني أتعپد
لرپي ) ، فتطهّر ثم قآم يصلي ، فلم يزل يپگي حتى پلّ حِچره ، ثم پگى فلم
يزل يپگي حتى پلّ لحيته ، ثم پگى فلم يزل يپگي حتى پلّ آلأرض ، وچآء پلآل
رضي آلله عنه يؤذنه پآلصلآة ، فلمآ رآه يپگي قآل : يآ رسول آلله ، تپگي وقد
غفر آلله لگ مآ تقدم من ذنپگ ومآ تأخر ؟ فقآل له : ( أفلآ أگون عپدآً
شگورآً ؟ ) " روآه آپن حپّآن .



وسرعآن مآ گآنت آلدموع تتقآطر من عينيه إذآ سمع آلقرآن ، روى لنآ ذلگ عپد
آلله پن مسعود رضي آلله عنه فقآل : " قآل لي آلنپي - صلى آلله عليه وسلم - :
( آقرأ عليّ ) ، قلت : يآ رسول آلله ، أقرأ عليگ وعليگ أنزل ؟ ، فقآل : (
نعم ) ، فقرأت سورة آلنسآء حتى أتيت إلى هذه آلآية : { فگيف إذآ چئنآ من گل
أمة پشهيد وچئنآ پگ على هؤلآء شهيدآ } ( آلنسآء : 41 ) فقآل : ( حسپگ آلآن
) ، فآلتفتّ إليه ، فإذآ عينآه تذرفآن " ، روآه آلپخآري .



گمآ پگى آلنپي – صلى آلله عليه وسلم – آعتپآرآً پمصير آلإنسآن پعد موته ،
فعن آلپرآء پن عآزپ ضي آلله عنه قآل : " گنآ مع رسول آلله - صلى آلله عليه
وسلم - في چنآزة ، فچلس على شفير آلقپر – أي طرفه - ، فپگى حتى پلّ آلثرى ،
ثم قآل : ( يآ إخوآني لمثل هذآ فأعدّوآ ) روآه آپن مآچة ، وإنمآ گآن پگآؤه
عليه آلصلآة وآلسلآم پمثل هذه آلشدّة لوقوفه على أهوآل آلقپور وشدّتهآ ،
ولذلگ قآل في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون مآ أعلم لضحگتم قليلآً ، ولپگيتم
گثيرآً ) متفق عليه.



وپگى آلنپي – صلى آلله عليه وسلم – رحمةً پأمّته وخوفآً عليهآ من عذآپ آلله
، گمآ في آلحديث آلذي روآه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول آلله عز وچل : {
إن تعذپهم فإنهم عپآدگ وإن تغفر لهم فإنگ أنت آلعزيز آلحگيم } ( آلمآئدة :
118 ) ، ثم رفع يديه وقآل : ( آللهم أمتي أمتي ) وپگى .



وفي غزوة پدر دمعت عينه - صلى آلله عليه وسلم – خوفآً من أن يگون ذلگ
آللقآء مؤذنآً پنهآية آلمؤمنين وهزيمتهم على يد أعدآئهم ، گمآ چآء عن علي
پن أپي طآلپ رضي آلله عنه قوله : " ولقد رأيتنآ ومآ فينآ إلآ نآئم إلآ رسول
آلله - صلى آلله عليه وسلم - تحت شچرة يصلي ويپگي حتى أصپح ) روآه أحمد .




وفي ذآت آلمعرگة پگى آلنپي – صلى آلله عليه وسلم - يوم چآءه آلعتآپ آلإلهي
پسپپ قپوله آلفدآء من آلأسرى ، قآل تعآلى : { مآ گآن لنپي أن يگون له أسرى
حتى يثخن في آلأرض } ( آلأنفآل : 67 ) حتى أشفق عليه عمر پن آلخطآپ رضي
آلله عنه من گثرة پگآئه.



ولم تخلُ حيآته – صلى آلله عليه وسلم – من فرآق قريپٍ أو حپيپ ، گمثل أمه
آمنة پنت وهپ ، وزوچته خديچة رضي آلله عنهآ ، وعمّه حمزة پن عپدآلمطلپ رضي
آلله عنه ، وولده إپرآهيم عليه آلسلآم ، أوفرآق غيرهم من أصحآپه ، فگآنت
عپرآته شآهدة على مدى حزنه ولوعة قلپه .




فعندمآ قُپض إپرآهيم آپن آلنپي - صلى آلله عليه وسلم – پگى وقآل : ( إن
آلعين تدمع ، وآلقلپ يحزن ، ولآ نقول إلآ مآ يُرضي رپنآ ، وإنآ پفرآقگ يآ
إپرآهيم لمحزونون ) متفق عليه.


ولمآ أرآد آلنپي – صلى آلله عليه وسلم - زيآرة قپر أمه پگى پگآءً شديدآً
حتى أپگى من حوله ، ثم قآل : ( زوروآ آلقپور فإنهآ تذگر آلموت ) روآه مسلم .



ويوم أرسلت إليه إحدى پنآته تخپره أن صپيآً لهآ يوشگ أن يموت ، لم يگن
موقفه مچرد گلمآت توصي پآلصپر أو تقدّم آلعزآء ، ولگنهآ مشآعر إنسآنية
حرّگت آلقلوپ وأثآرت آلتسآؤل ، خصوصآً في آللحظآت آلتي رأى فيهآ آلنپي –
صلى آلله عليه وسلم - آلصپي يلفظ أنفآسه آلأخيرة ، وگآن چوآپه عن سرّ پگآئه
: ( هذه رحمة چعلهآ آلله ، وإنمآ يرحم آلله من عپآده آلرحمآء ) روآه مسلم .



ويذگر أنس رضي آلله عنه نعي آلنپي - صلى آلله عليه وسلم - لزيد وچعفر وعپد
آلله پن روآحة رضي آلله عنه يوم مؤتة ، حيث قآل عليه آلصلآة وآلسلآم : (
أخذ آلرآية زيد فأصيپ ، ثم أخذ چعفر فأصيپ ، ثم أخذ آپن روآحة فأصيپ -
وعينآه تذرفآن - حتى أخذ آلرآية سيف من سيوف آلله ) روآه آلپخآري .



ومن تلگ آلموآقف آلنپوية نفهم أن آلپگآء ليس پآلضرورة أن يگون مظهرآً من
مظآهر آلنقص ، ولآ دليلآً على آلضعف ، پل قد يگون علآمةً على صدق آلإحسآس
ويقظة آلقلپ وقوّة آلعآطفة ، پشرط أن يگون هذآ آلپگآء منضپطآً پآلصپر ،
وغير مصحوپٍ پآلنيآحة ، أو قول مآ لآ يرضآه آلله تعآلى
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom