أظنه صحيحًا*
تأكد لنفسك، أنا والحمد لله متأكد.
وكنت سأقطّع الأبيات لأبرّر ما قصدت بالكسور في الوزن، لكنّك لن تقتنع بأي حال، فلن أكبّد نفسي ذاك العناء.
والغريب أنك لو كتبت الأبيات فرفضت النقد لتُقبّل منك على مضض. لكنّك ناقلها و تدافع عمّا لا تعلم، فأنى يُقبل منك هذا ؟!
ليتها الحميّة ما تدفعك، أو ليته الجهل حتى، ولكنّه التّعالم. فراجع نفسك يا صاحبي، والسلام.