بارك الله فيك استاذة
الاسرة الجزائرية في السنوات الاخيرة تتعلق باي قشة تنقذها او على الاقل تعينها في النجاة من خانقة المعيشة والمتطلبات والاعباء المادية. البطالة,القفة,المنحة,التمدرس,الاعانة...
لايهمها وهذا ليس عيب جدوى او سلبيات الفكرة في اصلها بقدر ما يهمها كيف تستفيد منها وصل بالبعض للتحسر حول قلة الابناء فوق 18 سنة او تجاوزه للسن المحدد او اي سبب يمنعه من الحصول عليها وهذا امر عادي فحتى في الغرب يتعاملوون مع هذه الاعانات بهذا الشكل زيادة الاولاد وغيرها...
والحقيقة ان الفكرة ليست حصرية في بلادنا الا انه تم تقييدها وتوجيهها بشكل يؤثر على اصل الفكرة واللي هي مساعدة الفرد البطال حتى يعمل وليس خلق فرد بطال
الان هل الفرد يعتمد عليها اقول لك انه لا يعتمد عليها منفردة هذا اكيد بل يعتبرها زيادة الخير خيرين مثلما يقول المثل بل يقتنصها لانها منحة بالمعنى الحرفي.
اجيب على اسئلة النقاش باختصار:
1) هل المنحة راهي فعلاً سبب في الكسل عند بعض الشباب ؟
الكسول كسول والبطالة هو واقع معاش وليس من نتائج هذه المنحة لهذا البعض حقيقة لايختارها كبديل ولكن اقتناص لها للاعانة فقط وليس الاتكال عليها 100%
2) لو كان يلغيوها واش راح يكون البديل مثلا ؟
لن تلغى على الاقل السنوات القادمة ولكن تقيد باجاراءات شبيهة بالالغاءوالحد من الاستفادة منها.
3)هل الحل في مراقبة صارمة أو في خلق فرص عمل أكثر ؟
الحل معالجة سوق العمل ومراقبة المستخدمين وفرض التشغيل على المؤسسات والشركات عامة او خاصة
4) هل المنحة فعلاً راهي تشجع الشباب باش يقعد بلا خدمة؟ أو العكس راهي مجرد دعم مؤقت حتى يلقى فرصة مناسبة ؟
الامر معقد ومرهق وفيه اصناف مختلفة للاكتفاء بهذه المنحة واعتبارها هي الحد او رفع سقف الطموح لوظيفة او عمل او مشروع حقيقي اظن ان المستوى والقدرات تلعب دور في تحديد هذا السقف فلا يتشابه متخرج بطال يقطن مدينة كبيرة مثلا مع شخص يعيش في منطقة نائية هذه المنحة تعتبر بالنسبة ليه هدية وفرصة لاتقدر بثمن.
5) منحة البطالة راهي عبئ كبير على ميزانية الدولة خاصة كي عدد المسجلين راهو بالملايين واش الحل باش الدولة تضمن الإستمرارية من غير ما تولي المنحة سبب في تعطيل سوق العمل ؟
لا تشكل عبئ لانها مقتطعة من صندوق تعويض البطالة ولكن هم يصورونها على انها عبئ كبير بينما العبئ الحقيقي هو ما تكلفه اجهزة الدولة للخزينة من تكاليف اظافية لا جدوى منها اغلبها بروتوكولات غبية.