التفاعل
8.2K
الجوائز
543
شكرا على البيتين للرائع تميم..هذا الجمالُ الذي مهما قسا ، رَحِما
هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما ..
تُكرمين..راقتني القصيدة ..
لا غاب حبر قلمك
لقلبك الفرح..
ولا غبتم..
../
اتبع التعليمات في الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت تطبيق المنتدى على هاتفك.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
شكرا على البيتين للرائع تميم..هذا الجمالُ الذي مهما قسا ، رَحِما
هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما ..
تُكرمين..راقتني القصيدة ..
لا غاب حبر قلمك
أهلا بالمواطنة الجديدة..لغةُ النصِّ ليست جميلةً فحسب، بل مُترفَةٌ حدَّ أن الورقَ العاديَّ يضيقُ بها، تستحقّ أن تُكتب على ورقٍ فخم، يُظهرُ تضاريسَ الحروف، ليشعر القارئ أنّه لا يقرأ فحسب، بل يربّت على مشاعره،
تقصدين عنوانه:ما الذي كان يخطرُ على قلبِ ابنِ حزم وهو يختارُ هذا العنوان؟
أهلا أخي..ما شاء الله عليك .ويبارك فيك .
شكرا..جميلة جدا ...
أستطيع أن ألقي وحدي ليس أمام الجمهوروأنا تلك هي مشكلتي..
في صوتي بحّة ولا يطاوعني في الإلقاء إلا بصوت منخفض جدا.. أسمعه أنا فقط..
أفوضك لإلقاء ما راق لك من قصائدي أو نصوصي شرط أن تنشريها في المنتدى..
فقد رأيت بأن هناك موضوعا كهذا.. أظن عنوانه: إلقاءات بصوت الأعضاء.. أو نحو ذلك..
أحبها كثيرانعم تشبهها موسيقيا..
لأن لخر السعر هو نفسه..
جميل جدّاالشاعر يتموقع بين عالمي الواقع والخيال..
وقد يتأثر بأي مُثير بين هذا وذاك..
وفي هذه القصيدة كان المثير مزيجا منهما..
شكرا..كلمات جميلة جداً
؟ أية أجواء..مع كرهي الشديد للحب والأجواء هذه!!
وفيك بارك المولى..بوركت أخي وبارك الله فيكم
العفو اخي الكريمأهلا فادي..
الروعة كل الروعة عندما نجد من يتشارك معنا ما نكتب..
دمت وسلمت..
بإمكانك العودة..أستطيع أن ألقي وحدي ليس أمام الجمهور
ابتعدت كثيرا عن الساحة ..
بعدما كنت ألقي قصائد عدة
وأبدعت في مجال المسرح
أيام المتوسّطة
ثم تركت المجال تماما
هي أرجوزة لأنها على بحر الرّجز..أحبها كثيرا
أسمعها بشكل متكرر
كلما سافرت ذهابا وإيابا من جامعتي إلى البيت ..
شكرا..جميل جدّا
كل التوفيق
نحن نستخدم ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) الأساسية لتشغيل هذا الموقع، وملفات تعريف الإرتباط الإختيارية لتعزيز تجربتك.