لغةُ النصِّ ليست جميلةً فحسب، بل مُترفَةٌ حدَّ أن الورقَ العاديَّ يضيقُ بها، تستحقّ أن تُكتب على ورقٍ فخم، يُظهرُ تضاريسَ الحروف، ليشعر القارئ أنّه لا يقرأ فحسب، بل يربّت على مشاعره،
أهلا بالمواطنة الجديدة.. ازدان بكم المنتدى.. كلماتك أرقّ من النسيم.. وكأني التقيت بحروف تشبه حروفك من قبل.. واضح أن لك نصيبا من جمال اللغة والأدب.. ننتظر أن نقرأ لك..
تقصدين عنوانه:
طوقُ الحمامة في الألفة والأُلّاف..
أما الألفة والألاف فهو واضح.. ويشىحه أي قاموس..
وأما اختياره لجملة: " طوق الحمامة" فهو الذي فيه لمسة.. ما
بحثت قليلا.. وسألت الذكاء الاصطناعي فأعطاني أجوبة لم تقنعني.. وسطحية جدا..
منها قوله بأنه عن ذلك اللون الخاص الذي نجده على عنق الحمامة... لون متموج براق..
وتفسيرات أخرى أقل إقناعا..
وأنا لي فيه رأي..
لكن أنتظر أن أسمع منك...
وأنا تلك هي مشكلتي..
في صوتي بحّة ولا يطاوعني في الإلقاء إلا بصوت منخفض جدا.. أسمعه أنا فقط..
أفوضك لإلقاء ما راق لك من قصائدي أو نصوصي شرط أن تنشريها في المنتدى..
فقد رأيت بأن هناك موضوعا كهذا.. أظن عنوانه: إلقاءات بصوت الأعضاء.. أو نحو ذلك..
؟ أية أجواء..
هي فطرة فطر الله عليها البشر..
وفي القرآن قصة زليخة ويوسف... أليست عن هذا الشعور...
عندما يكون الحُب طاهرا... تلك الإنسانية في أسمى صورها..
هي أرجوزة لأنها على بحر الرّجز..
وقد كان لي هنا موضوع تعليمي تفاعليّ لتعليم الشعر الحُرّ... لكن لم يُكتب له النجاح لعدم وجود متابعين.. ولا يزال موجودا..