المغرب 🇲🇦والسينيغال

"أختي العزيزة أم إسراء،
بارك الله فيكِ على هذا التحليل الصادق والمرير في آن واحد. لقد وضعتِ يدكِ على الجرح؛ فالفرحة العابرة بفوز كروي لا تطعم جائعاً، ولا تبني وطناً، ولا تحسن أوضاعنا في 'العالم الثالث' كما تفضلتِ.
المحزن حقاً هو كيف تتحول هذه اللعبة من وسيلة للترفيه إلى 'مخدر' يغيب العقول، ويجعل الناس يفرغون إحباطاتهم المعيشية والاجتماعية في سب أشقائهم. من المفارقات العجيبة أننا نتقاتل من أجل مباراة، بينما واقعنا يتطلب منا أن نتحد لمواجهة تحديات الفقر والتخلف والجهل.
أتفق معكِ تماماً؛ لقد أباح هذا 'الجلد المنفوخ' كرامة الأعراض والبيوت، وأصبح 'المؤثرون' للأسف وقوداً لهذه النار بدلاً من أن يكونوا دعاة وحدة.
شكراً لأنكِ ذكرتِنا بأن هناك ما هو أهم وأبقى من نتائج المباريات، وأن وعينا بـ 'أوضاعنا المزرية' أولى بأن يشغل تفكيرنا من تتبع سقطات بعضنا البعض.
تحياتي وتقديري لرأيكِ الس
لما اتحد الشعبين الجزائري والمغربي في كأس العرب.. و شجع الجزائريون اخوانهم أهل المغرب.. قلنا هذي الصورة لنهاية الخلافات بين الشعبين.. لكن جات كأس أمم افريقيا لي زادت الخلافات و التراشق بالالفاظ بين المؤثرين وغيرهم من المتتبعين
وسواء ربحت بالكأس الجزائر او المغرب أو السنغال أو أي منتخب وش رح يستفيد الشعب لو سوى تلك الفرحة العابرة التي تذهب للعقل أحيانا الأوضاع المزرية التي تعيشها غالبية بلدان العالم الثالث التي ننتمي لها للاسف.
هذا الشعب العربي عامة للأسف جلد منفوخ اباح للجميع أن يسب فلانا علانا و أن يتراشق الجميع الاتهامات و الأوهام ووو..

لما اتحد الشعبين الجزائري والمغربي في كأس العرب.. و شجع الجزائريون اخوانهم أهل المغرب.. قلنا هذي الصورة لنهاية الخلافات بين الشعبين.. لكن جات كأس أمم افريقيا لي زادت الخلافات و التراشق بالالفاظ بين المؤثرين وغيرهم من المتتبعين
وسواء ربحت بالكأس الجزائر او المغرب أو السنغال أو أي منتخب وش رح يستفيد الشعب لو سوى تلك الفرحة العابرة التي تذهب للعقل أحيانا الأوضاع المزرية التي تعيشها غالبية بلدان العالم الثالث التي ننتمي لها للاسف.
هذا الشعب العربي عامة للأسف جلد منفوخ اباح للجميع أن يسب فلانا علانا و أن يتراشق الجميع الاتهامات و الأوهام ووو..
"أختي العزيزة أم إسراء،
بارك الله فيكِ على هذا التحليل الصادق والمرير في آن واحد. لقد وضعتِ يدكِ على الجرح؛ فالفرحة العابرة بفوز كروي لا تطعم جائعاً، ولا تبني وطناً، ولا تحسن أوضاعنا في 'العالم الثالث' كما تفضلتِ.
المحزن حقاً هو كيف تتحول هذه اللعبة من وسيلة للترفيه إلى 'مخدر' يغيب العقول، ويجعل الناس يفرغون إحباطاتهم المعيشية والاجتماعية في سب أشقائهم. من المفارقات العجيبة أننا نتقاتل من أجل مباراة، بينما واقعنا يتطلب منا أن نتحد لمواجهة تحديات الفقر والتخلف والجهل.
أتفق معكِ تماماً؛ لقد أصبح 'المؤثرون' للأسف وقوداً لهذه النار بدلاً من أن يكونوا دعاة وحدة.
شكراً لأنكِ ذكرتِنا بأن هناك ما هو أهم وأبقى من نتائج المباريات، وأن وعينا بـ 'أوضاعنا المزرية' أولى بأن يشغل تفكيرنا من تتبع سقطات بعضنا البعض.
تحياتي وتقديري لرأيكِ السديد."
 
أقدر تحليلك الواقعي وما تفضلت به بخصوص دور الإعلام والممارسات التي سبقت هذه المباراة، فكلامك فيه الكثير من الصحة من الناحية الرياضية. لكن اسمح لي أن أقول لك، ومن باب تقديري لمكانتك وعقلك الراجح، إننا إذا سلمنا بأن 'هذا هو الواقع' وبأن 'الفتنة متوقعة'، فمتى سنغيرها؟


نحن هنا لا نتحدث كـ 'مشجعين' منساقين وراء الإعلام، بل نتحدث كأشخاص ناضجين ومسؤولين أمام الله عن كلماتنا. إذا كان الإعلام بلا حياء، فهل نتخلى نحن عن حيائنا وأخلاقنا؟ وإذا صفق البعض لخسارة مصر أو غيرها، فهل نبرر لأنفسنا الوقوع في نفس الخطأ؟


أستاذ 'نجوم السماء' قد تكون قريبة إذا قرر العقلاء أمثالك ألا يتركوا الساحة للمتعصبين🙂. دورنا ككبار في الوعي هو أن نضع حداً لهذا الانحدار، وألا نقبل بأن تُقاد شعوبنا بعقلية 'الرد بالمثل' في القبح.


أنت كمسؤول أو كعضو مؤثر، كلمتك لها وزن، وحين نرفض هذا الواقع ونستنكره بقوة، فنحن نغرس بذور التغيير في عقول الشباب الذين يقرأون لنا. لا نريد أن نتفق رياضياً، فهذا مستحيل، لكننا 'يجب' أن نتفق أخلاقياً وإنسانياً على أن كرامة المسلم وأخوة الدين أغلى من كل المباريات.


بارك الله فيك وفي سعة صدرك، ونطمع دائماً في حكمة أمثالك لتوجيه هذا الجيل."
انا حللت الواقعة و لم ابرر و لم ادلي برأيي
تجنبا لكثير من الجدال العقيم
ربما نحن كجزايريين صبرنا على كثير من الاذية و كانت ضمائرنا حية في كثير المواطن و الأوقات
حتى في المنتدى عندما يحصل خلاف بين الاشقاء نغمض اعيننا عن كثير من الاتهامات
و نسعى لردم الهوة و درء الفتن
و بعدها نتهم بأمور لم نتلفظ بها و لم نهمس و لم نلمز
نتجاوز بل نعتذر و نحن المظلومين
اي كرم اكثر من هذا اخيتي
 
توقيع الامين محمد
السلم عليكم ورحمة الله وبركاته


أولاً، أُهَنِئك لأنك لا تتابعين كرة القدم. فمُتابعتها تُؤذي أكثر مما تُفرِح.

ثانياً، أُحييك على صفاء فطرتك واستقامة نظرتك. فالمسلم ليس سبّاباً ولا شتّاماً، فلا يشمت بإخوانه إلا خسيس.


أما لماذا يحدث هذا، فالسبب هو عقلية القطيع والتبعية حتى في الحب والبغضاء. البعض ينساق للخطاب السائد ولا يُفكر بعقله ولا بمنطلق دينه. أمّا النفوس السليمة، فتزن الأمور بميزان ديني وأخلاقي. وتفرح لفرح الناس وتحزن لأحزانهم.


خطورة عقلية "الزكارة" أنها تخلق دائرة مفرغة: شماتة اليوم تُنجب شماتة مضادّة غداً، وهكذا دواليك، حتى تشتعل نار الحقد بين شعبين لأسباب تافهة، أو أحيانا بلا سبب.

وأنا كمغربي، حين انضممتُ إلى منتدى اللمة قبل 5 سنوات، لم يخطر ببالي أصلاً أنني انضممت إلى منتدى "أجنبي". ومع الوقت لاحظت أن هذا الفضاء بدوره يتأثر أحياناً بخطاب الفتنة المُنتشرة في مواقع التواصل، ولمست أن بعض القلّة متشبّعة بعداوة ما هو مغربي. لكنهم يظلون قِلّة، و "الناس حجر وطوب". أما الغالبية، فأحسبهم أهل دين وخلق ووعي، ولولا ذلك لما بقيتُ في المنتدى.


السؤال المطروح: كيف نرى أحياناً أناساً، يُفترض أنهم يملكون خلفية دينية، ويعرفون معاني الولاء والبراء، والأخوة في الدين، وما يحث عليه الإسلام من وحدة ورحمة وتآخي… ثم يُحجب هذا الوعي بحجابٍ شوفيني، فينحدر الخطاب إلى عصبية جاهلية ؟

السبب في نظري هو الكِبْر. كِبْرٌ يجعل الإنسان يُقدّم الانتماء الضيّق على القيم العليا والأخوة الدينية. وحين يتضخّم هذا الكِبر يُطفئ نور الحق، ويُعطّل أثر الدين في السلوك، فيبقى الخطاب دينيّ الشكل، جاهليّ الجوهر.



شكراً على غيرتك، وثباتك على هذا الموقف في زمن اختلطت فيه الموازين.

تحياتي
علما أخي أيضا محب للمغرب ولم تعجبه التصرفات في حق الاخوة المغاربة 🇲🇦
 
انا حللت الواقعة و لم ابرر و لم ادلي برأيي
تجنبا لكثير من الجدال العقيم
ربما نحن كجزايريين صبرنا على كثير من الاذية و كانت ضمائرنا حية في كثير المواطن و الأوقات
حتى في المنتدى عندما يحصل خلاف بين الاشقاء نغمض اعيننا عن كثير من الاتهامات
و نسعى لردم الهوة و درء الفتن
و بعدها نتهم بأمور لم نتلفظ بها و لم نهمس و لم نلمز
نتجاوز بل نعتذر و نحن المظلومين
اي كرم اكثر من هذا اخيتي
ربي يحفظك أستاذ يعطيك الصحة نن فقط تناقش، أسال الله أن يجعل قلوبنا طيبة واخلاقنا نبيلة وانا ايصا اعتذر على اي شئ فقط في اطار حوار بهدف الاصلاح.
 
"أختي العزيزة، أحترم وجهة نظركِ، لكنني كما ذكرت لا أتابع كرة القدم ولا تهمني نتائجها، ما همني وآلمني هو 'مستوى الأخلاق' في التعامل بيننا كإخوة.


تقولين 'البادئ أظلم'، لكن ديننا يقول: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾. إذا أساء مشجع من هناك، فهل نرد الإساءة لكل شعب أو لكل من قال كلمة طيبة؟ إذا اتبعنا منطق 'العين بالعين' في كره الشعوب، فسننتهي جميعاً عمياناً، ولن يبقى للود مكان.


الكرة مجرد لعبة تنتهي بصفارة الحكم، أما الكلمة الجارحة والشماتة فتبقى ندوباً في النفوس. أنا أنظر للأمور من منظور أعمق؛ نحن جيران، تجمعنا القبلة واللغة والتاريخ، فكيف نسمح لـ 'جلد منفوخ' أن يجعلنا نشمت في مصائب بعضنا أو ننسى تربيتنا؟


أتمنى أن نصل لمرحلة من الوعي تجعلنا نكبر فوق هذه الصغائر، ولا ننتظر خسارة الآخر لنفرح، بل نسأل الله أن يصلح أحوالنا جميعاً. في النهاية، نحن من سنحاسب على كلماتنا أمام الله، ولن
من خلال قراءة كل الموضوع بردوده
ألا ترين أنك انتقلتِ من مجرد الحديث عن السبّ والشتم بين الشعبين إلى تعميمات أوسع عن الفساد والعالم الثالث وغير ذلك؟
نحن لا ننكر وجود الفساد، فهذا واقع موجود في كل بلدان العالم بدرجات متفاوتة، كما أن حالة الهوان التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية لا تخص الجزائر أو المغرب وحدهما، بل تشمل الجميع دون استثناء.
وما تحدثنا عنه أصلًا هو أن “البادئ أظلم” في سياق كرة القدم تحديدًا، لا في سياق تاريخي أو ديني أو أخلاقي عام.
كما أن احتفال السنغال لم يكن فعلًا معزولًا، بل جاء – في نظر كثيرين – كردّ فعل على احتفال بعض الجماهير المغربية عند خسارة الجزائر سابقًا، أي أننا أمام سلسلة من ردود الأفعال المتبادلة، لا أمام طرف واحد يتحمّل كل اللوم.
أنتِ تتحدثين عن شعبين شُحنت بينهما العداوة بفعل السياسة والإعلام والرياضة، ولسنا نتحدث عن صحابة حتى يُغضّ أحدهما الطرف عن الآخر طلبًا للمثاليات المطلقة.
ولا أرى من الإنصاف أن نحمّل شعبًا بأكمله وزر هذا الواقع، خاصة حين نتحدث عن مشجّعين عاشوا القهر والظلم بكل أنواعه خلال مباريات البطولة، وضاقت بهم سبل الفرح.
فاحتفالهم بفوز السنغال لا يعني بالضرورة حقدًا ولا خيانة، بل قد يكون مجرد بحث عن لحظة فرح في واقع قاسٍ، أو ردّ فعل ضمن سياق مشحون أصلًا.
ثم إن قلنا إن كرة القدم لا تطعم جائعًا ولا تبني بيتًا، فأنتِ محقة، ولكن المنطق نفسه يقتضي أن نوجّه النقد كذلك إلى عالم الغناء والتمثيل وكل مظاهر الترف، لا أن نخصّ الرياضة وحدها وكأنها أصل الداء.

لذلك أرى أن الموضوع قد صُرف عن غرضه الأساسي، وانتقل من نقاش حول سلوكيات في الملاعب إلى محاكمة شعوب وواقع حضاري كامل، وهو انتقال لا يخدم الفكرة ولا ينصف أحدًا.
 
توقيع ذات الشيم
صراحة لم اتباع المباراة و ما جرى بعدها
 
توجد مقولة تقول :
العين بالعين والسن وبالسن والبادئ أظلم
لو تشوفي احتفالاتهم يوم خرجت الجزائر من الربع ومصر من النصف تفهمي لماذا الجزائر ومصر تحتفلان بفوز السنغال
والدّهر يومان..
يوم لك و يوم عليك ..

طبعا كل هذا في إطار كرة القدم

أختي ذات الشيم،


لو دخلنا في جدال: "من بدأ؟" فكل طرف سيجد دائماً ما يبرّر به الشماتة. ويمكنني أن أعيدكِ إلى محطات سابقة، شهدت شماتة بهزائم المغرب في كاس افريقيا 2023 ونصف كأس العالم في 2022 ضد فرنسا... والسبب الأول تسييس كرة القدم ونقل السجالات السياسية إلى معركة بين الشعوب بشحنها بالأحقاد عبر مواقع التواصل... واصبحت كرة القدم مرتعا لهذه المعارك البئيسة.

ولو أن كل واحد منّا تتبّع فيديوهات بائسة تصنعها أبواق الفتنة، وتفاعل معها، فلن تتوقف كرة الثلج. ومع الوقت سنجد أنفسنا نتفنّن في الشماتة، وفي الوقت نفسه نكتب نثريات مؤثرة عن هوان الأمة، وتفككها، وعن فلسطين وغيرها… وهذا تناقض.

لذلك، بدل أن ننشغل بسؤال: "من بدأ؟" - ونحن شعوب عاطفية بطبعنا - فالأولى أن ينأى الإنسان بنفسه عن مواطن الفتنة. فالخروج إلى العيب سهل، والفتنة كالنار إذا اشتعلت في الغابة، إن لم تُطفأ سريعاً أتت على الأخضر واليابس.

وإن لم نُسهم في تهدئة الأمور بالعقل والحكمة، وبما يقتضيه ديننا، فعلى الأقل لا نكن حطباً لها.
 
أختي ذات الشيم،


لو دخلنا في جدال: "من بدأ؟" فكل طرف سيجد دائماً ما يبرّر به الشماتة. ويمكنني أن أعيدكِ إلى محطات سابقة، شهدت شماتة بهزائم المغرب في كاس افريقيا 2023 ونصف كأس العالم في 2022 ضد فرنسا... والسبب الأول تسييس كرة القدم ونقل السجالات السياسية إلى معركة بين الشعوب بشحنها بالأحقاد عبر مواقع التواصل... واصبحت كرة القدم مرتعا لهذه المعارك البئيسة.

ولو أن كل واحد منّا تتبّع فيديوهات بائسة تصنعها أبواق الفتنة، وتفاعل معها، فلن تتوقف كرة الثلج. ومع الوقت سنجد أنفسنا نتفنّن في الشماتة، وفي الوقت نفسه نكتب نثريات مؤثرة عن هوان الأمة، وتفككها، وعن فلسطين وغيرها… وهذا تناقض.

لذلك، بدل أن ننشغل بسؤال: "من بدأ؟" - ونحن شعوب عاطفية بطبعنا - فالأولى أن ينأى الإنسان بنفسه عن مواطن الفتنة. فالخروج إلى العيب سهل، والفتنة كالنار إذا اشتعلت في الغابة، إن لم تُطفأ سريعاً أتت على الأخضر واليابس.

وإن لم نُسهم في تهدئة الأمور بالعقل والحكمة، وبما يقتضيه ديننا، فعلى الأقل لا نكن حطباً لها.

أختي ذات الشيم،


لو دخلنا في جدال: "من بدأ؟" فكل طرف سيجد دائماً ما يبرّر به الشماتة. ويمكنني أن أعيدكِ إلى محطات سابقة، شهدت شماتة بهزائم المغرب في كاس افريقيا 2023 ونصف كأس العالم في 2022 ضد فرنسا... والسبب الأول تسييس كرة القدم ونقل السجالات السياسية إلى معركة بين الشعوب بشحنها بالأحقاد عبر مواقع التواصل... واصبحت كرة القدم مرتعا لهذه المعارك البئيسة.

ولو أن كل واحد منّا تتبّع فيديوهات بائسة تصنعها أبواق الفتنة، وتفاعل معها، فلن تتوقف كرة الثلج. ومع الوقت سنجد أنفسنا نتفنّن في الشماتة، وفي الوقت نفسه نكتب نثريات مؤثرة عن هوان الأمة، وتفككها، وعن فلسطين وغيرها… وهذا تناقض.

لذلك، بدل أن ننشغل بسؤال: "من بدأ؟" - ونحن شعوب عاطفية بطبعنا - فالأولى أن ينأى الإنسان بنفسه عن مواطن الفتنة. فالخروج إلى العيب سهل، والفتنة كالنار إذا اشتعلت في الغابة، إن لم تُطفأ سريعاً أتت على الأخضر واليابس.

وإن لم نُسهم في تهدئة الأمور بالعقل والحكمة، وبما يقتضيه ديننا، فعلى الأقل لا نكن حطباً لها.
أبداً، من قال إن تشجيع فريق على حساب آخر هو من باب الفتنة؟
وكما أجبت الأخت من قبل، قصدنا بسؤال "من بدأ؟" تحديد من بدأ الاحتفالات ضد الآخر في هذه البطولة بالذات، دون الرجوع إلى ما قبلها. فلو عدنا لشهر فقط إلى الوراء، نجد أن الجزائر شجعت المغرب على حساب منتخبات كثيرة في كأس العرب، وأنا بدوري كتبت ردًا جميلًا في الموضوع الخاص بكأس العرب آنذاك، وختمته بـ"ديما مغريب".
لم نكن ننافق، ولم نكن نتصنع الفرح، إذ لا أهمية لذلك، بل فرحنا كان صادقًا من القلب، نابضًا بعاطفة المشجع الذي يحب فريقه ويرى فيه تعبيرًا عن روح وطنه. التشجيع، بطبيعته، عاطفة رياضية، لا دعوة للخصومة ولا مدعاة للعداء، وفعل الاحتفال لا يعني أبداً الانحياز للفتنة أو تأجيجها.
إنما المسألة تكمن في أن بعض السجالات تنقل الأحداث الرياضية إلى صراع أكبر، بينما نحن نحتفل بما يخص كرة القدم فقط، بصدق وبدون تصنع. وعليه، أن نحاول دائمًا فصل الرياضة عن أي صراعات أو أحكام مسبقة، وأن نكون واعين بأن الشماتة أو التهكم لا يجلب سوى الانقسام.
وبناءً على ذلك، أرى أنه طالما لم نخرج عن دائرة كرة القدم، فلا داعي لذكر الفتنة، فالشعبان مشحونان من قبل بسبب سياسات كثيرة، وكرة القدم آخر ما نتحدث عنه في سياق ذلك.
 
توقيع ذات الشيم
الخلل بدا قبل هته المباراة ان تحدثنا رياضيا
و المتابع للمباريات العربية ان كان محايدا
راح يفهم ان احداث البارحة متوقعة
كل منتخب يقول انا الضحية و في ممرساته كان ابعد
رياضيا اتحدث كان الاعلام بلا حياء و هم محسوبين ع المثقفين فلا نلوم المشجع
و ان لمنا المشجعين فلازم نحلل مباراة مصر
كيف لمنتخب عربي يلعب ع ارض عربية يحس بالغربة و يسمع صافرات الاستهجان
و يسمع تصفيق حار على خسارته

تحدثت رياضيا و باختصار
لا احبذ هكذا مواضيع لأني اعرف نجوم السما اقرب من اننا راح نتفق

إذا تحدثنا عن صافرات الاستهجان، فمنتخب المغرب نفسه تعرّض لها سابقاً على أراضٍ عربية، وبالتالي فالأمر ليس حكراً على مباراة أو منتخب معيّن.

وفي الدور الأول، كل المنتخبات العربية حظيت بدعم جماهيري. التغيّر حصل في الدور الثاني بعد بعض التصرفات والتصريحات الاستفزازية، سواء من الناخب المصري بعد مباراة مصر وبنين، أو من اللاعب بونجاح بعد مباراة الثمن، وهو ما خلق توتراً مع جزء من الجمهور المغربي.

طبعاً، هذا لا يبرّر سلوك الجماهير، لأن تصرّفات الأفراد لا تمثّل المنتخبات ولا الشعوب.

المؤسف أن نصل إلى صافرات استهجان أو شماتة بهزيمة منتخب عربي، وهو مشهد لا يشرّف أحداً، ولا يخدم إلا باقي خصوم الدول العربية.
 
أختي ، الجزائر أرض ملك لله رب العالمين نتمى لها الخير ، لكن دعيني أتساءل معكِ بعيداً عن العواطف: ماذا تفيد كلمة 'تحيا الجزائر' إذا كنا نوجهها فقط للشماتة في جار مسلم؟


الوطنية الحقيقية والتحضر لا يُقاسان بتشجيع 'السنغال' شامتة في 'المغرب'. هل تعلمين ما الذي يحتاجه وطننا فعلاً ليحيا بكرامة؟ولنقول له'تحيا الجزائر'🇩🇿


  • تحيا الجزائر عندما نتفوق في العلم، والطب، والصناعة، ونقضي على الفقر والبطالة التي تنهش في شبابنا.
  • تحيا الجزائر عندما نرتقي بأخلاقنا ونكف عن سب بعضنا البعض في مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت تعكس صورة "متخلفة" عنا أمام العالم.
  • تحيا الجزائر عندما ندرك أن فوز السنغال أو خسارة المغرب لن يغير من واقعنا المعيشي شيئاً، ولن يزيد في ميزانية المواطن البسيط فلساً واحداً.

من المحزن أن نرى طاقاتنا وشعاراتنا تضيع في صراعات رياضية تافهة، بينما شعوب أخرى تتقدم وتصنع مستقبلها. الشعوب القوية هي التي تحترم جيرانها وتنافسهم في 'الإبداع' وليس في 'الشماتة'.


أتمنى أن يأتي اليوم الذي نهتف فيه 'تحيا الجزائر' ونحن في مصاف الدول المتقدمة أخلاقياً واقتصادياً، وليس فقط عندما يخسر فريق كرة قدم."
الجار المسلم اختي الكريمة هو من تهجم علينا سنة 1963 ونحن لم نضمد جراحنا
جارنا المسلم اتهمنا بالارهاب وفرض التأشيرة علينا
الجار المسلم هو من يعرف شبابنا بالمخدرات
الشعب الحزائري شعب نستلم ولا يدخل في شؤون الآخرين عكس الجار المسلم الذي يخطط مع الإمارات و العدو الصهيوني اضرب استقرار بلادنا
 
الجزائر شعب عظيم و يحب كل الشعوب ..فيحتفل باحتفالهم و يفرح لفرحتهم..اللهم احفظه من كل سوء يا رب
المغرب استعملوا كل الأساليب القذرة للفوز بالكأس لكن يد الله كانت فوق أيديهم مليار مبروك لشعب السنغال 🇸🇳 الطيب

السنغال مسلمين كيما حنا كونطر على بني صهيون المخزن
:news:
فوز المروكي بكأس الاتاي سخون :ROFLMAO::ROFLMAO:
من بداية البطولة والهمج المتخلفة 🇲🇦 شجعو كل الفرق اللي لعبت ضد العرب وأبرزها الجزائر ومصر وتونس بنسبة أقل لأنها موصلتش للأدوار الأخيرة وفرحو لخروجنا وشمتو فينا وتنمرو علينا واتهموا مناصرينا ولاعيبينا بتهم باطلة لكي يشوهو صورتنا نسيو أنه إرادة الله فوق الجميع فوق رشاويهم وكولستهم اللي كانو شبه متأكدين أنه الكأس خلاص رايحين يدوها الأمر اللي خلاهم يتمادو اكثر فأكثر .. الحكم حرم السينغال من هدف محقق واحتسب ركلة جزاء للمغرب حتى يمهدلها الطريق ولكن ربك يمهل ولا يهمل (y) الف مبروووووووك للشعب السينغالي كأس إفريقيا كل العرب راضية عليكم يا أسود​
 
توقيع حفياد آدم
في الحقيقة الشعب الجزائري لم تكن عنده مشكلة مع شعب المملكة و لم يكن يملك حقد و كره على شعب المملكة عندما لعب فريق المملكة كأس العالم كان الشعب الجزائري يشجع فريق المملكة حتى هناك بعد تأهل أظن الربع النهائي هناك مطاعم كانت توزع الأكل بالمجان اكراما لفريق المملكة لأن الشعب الجزائري كان ينظر أنها قضية سياسية لا دخل للشعب فيها كما يحدث في بعض دول العالم و لكن عندما أجريت هذه المنافسة في أرض المملكة كان هذا اختبارا للشعب المملكة الذي أظهر الشعب المملكة حقده و كرهه على الشعب حتى هناك من الجزائريين اندهشوا من سوء المعاملة و الاستفزازات المتكررة بل الغريب شعب المملكة يملك الكره لكل العرب حتى الدول العربية المشاركة تعرضوا لسوء الترحيب في المقابل شعب المملكة كان يشجع ضد فرق الدول العربية لقد أصبح شعب المملكة مكروه و منبوذ عند الكل لقد فضحتهم هذه المنافسة
غلطوا مع بلاد الشهداء خلصوها غالية تحيا الجزائر

🕺🕺🕺🕺
السنغال مسلمون ولعبو 444 مع ظلم تحكيمي وإلغاء هدف وحكم مرتشي مبرووووك تحياتنا لهم حتى انهم كانو يهتفون لنا في المدرجات أشقائنا
 
آخر تعديل:
توقيع حفياد آدم
خلاصة القول والمغزي
السنغال صلاو صلاة الجمعة اعطاهم ربي الفوز
ربي قال لي يحبني نحبو
 
توقيع حفياد آدم
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،


أخي الفاضل، لقد أثلجت صدري بكلماتك التي تنم عن نبل أصلك ورجاحة عقلك. صدقت في كل حرف قلته؛ فالكِبر والعصبية الضيقة هما حجاب القلوب عن رؤية الحق وحق الأخوة.


إن مرارة الكلام الجارح الذي تلقيته تلاشت بمجرد قراءة ردك الراقي، لأنني تيقنت أن 'معدن الخير' لا يزال أصيلاً فينا كشعوب، مهما حاول التعصب تشويهه. نحن في الجزائر نعتز بكل نفس طيبة مثل نفسك، ومنتدى 'اللمة' كان وسيبقى فضاءً يجمعنا كعائلة واحدة، لا تفرقنا فيه مباراة ولا تمزقه فتنة عابرة.


أحييك على صمودك وبقائك بيننا طوال هذه السنوات، فأنت لست 'أجنبياً' بل أنت صاحب دار، وما يجمعنا هو 'لا إله إلا الله' التي هي أوثق من كل الحدود والملاعب.


شكراً لأنك أعدت لي الثقة بأن صوت العقل والحكمة هو الأقوى في النهاية. حفظ الله بلادنا وبلادكم، وأدام بيننا المحبة في الله."


@Ēya Ēljana

رغم ما يحصل اليوم من سِجال صبياني، تظل شعوبنا في أمسّ الحاجة إلى التهذيب والتذكير حتى تعود المياه إلى مجاريها. ومن يشمت بأخيه، فليس ذلك لأنه مغربي أو جزائري، بل لمرض في القلب، بغضّ النظر عن الهوية والانتماء.

والناس معادن، وكما جاء في الحديث الشريف: "الخير في أمتي إلى أن تقوم الساعة"، ولم تُحصر بلد ولا أمة بأهل الخير، نسأل الله أن يجعلنا منهم.


أشكرك جزيل الشكر على هذا الطرح الذي يعكس استقامة بوصلتك وغيرتك الصادقة على ما نعيشه اليوم، دون الانجرار وراء "الخطاب السائد". وكم هو سهل ان ينجر الإنسان وراء الصوت الغالب... فنعيق الغراب يُسمَع أكثر من هديل الحمام، لكن العبرة بالحق لا بكثرة أتباعه.

قرأت جميع ردودك في هذا الموضوع، وبصدق لا أجد ما أضيف على كلامك. كفيتِ ووفيتِ، فجزاك الله عنا خير الجزاء. أمثالكم هم من يجعلوننا نفخر بهذه اللمة، وندرك أنها تحتضن نفوساً طيبة لم تُقيّدها حدود الجغرافيا ولا ألوان هوية.
 
أبداً، من قال إن تشجيع فريق على حساب آخر هو من باب الفتنة؟
وكما أجبت الأخت من قبل، قصدنا بسؤال "من بدأ؟" تحديد من بدأ الاحتفالات ضد الآخر في هذه البطولة بالذات، دون الرجوع إلى ما قبلها. فلو عدنا لشهر فقط إلى الوراء، نجد أن الجزائر شجعت المغرب على حساب منتخبات كثيرة في كأس العرب، وأنا بدوري كتبت ردًا جميلًا في الموضوع الخاص بكأس العرب آنذاك، وختمته بـ"ديما مغريب".
لم نكن ننافق، ولم نكن نتصنع الفرح، إذ لا أهمية لذلك، بل فرحنا كان صادقًا من القلب، نابضًا بعاطفة المشجع الذي يحب فريقه ويرى فيه تعبيرًا عن روح وطنه. التشجيع، بطبيعته، عاطفة رياضية، لا دعوة للخصومة ولا مدعاة للعداء، وفعل الاحتفال لا يعني أبداً الانحياز للفتنة أو تأجيجها.
إنما المسألة تكمن في أن بعض السجالات تنقل الأحداث الرياضية إلى صراع أكبر، بينما نحن نحتفل بما يخص كرة القدم فقط، بصدق وبدون تصنع. وعليه، أن نحاول دائمًا فصل الرياضة عن أي صراعات أو أحكام مسبقة، وأن نكون واعين بأن الشماتة أو التهكم لا يجلب سوى الانقسام.
وبناءً على ذلك، أرى أنه طالما لم نخرج عن دائرة كرة القدم، فلا داعي لذكر الفتنة، فالشعبان مشحونان من قبل بسبب سياسات كثيرة، وكرة القدم آخر ما نتحدث عنه في سياق ذلك.

ليس لديّ أدنى شك أنكِ شجّعتِ المغرب في كأس العرب بصدق ونية حسنة، وكنتُ حاضراً في موضوع البطولة وقرأتُ تعليقاتك، وكانت واضحة في عفويتها. أمّا الحقد أو التذبذب فغالباً ما لا يخفى علي أهله، ومن السهل تمييزه. وهذا ما جعلني شخصياً أحزن أكثر من أي شيء آخر أن تُؤثّر بطولة كروية سلباً في نفوس أناس نعدّهم على خير، لأسباب تافهة.

ومن دون قصد التبرير، سبق أن ذكرتُ بعض الأسباب في ردي على الأخ محمد الأمين. فجزء من الجمهور المغربي شعر أن حفاوة الاستقبال قوبلت بالتشكيك في نزاهة البطولة أو بتصريحات وتصرفات مستفزّة، ثم جاء دور بعض المؤثّرين على مواقع التواصل لتضخيم الأمور، فتعلو الأصوات النشاز وتجد من يصفّق لها، وتكون النتيجة منطقاً طفولياً من نوع: "تشفّى فيّ نتشفّى فيك".

ومع أنني لا أحبّذ أبداً الحديث باسم شعب أو حتى باسم فئة، إلا أنّني نيابةً عمّن أحسبهم عقلاء من أهلكم في المغرب، أعتذر عن كل أذى أو إساءة صدرت من رعاع القوم، فهؤلاء لا يمثّلون إلا أنفسهم.
 
التغيّر حصل في الدور الثاني بعد بعض التصرفات والتصريحات الاستفزازية، سواء من الناخب المصري بعد مباراة مصر وبنين، أو من اللاعب بونجاح بعد مباراة الثمن، وهو ما خلق توتراً مع جزء من الجمهور المغربي.
اهلا اخي
لما قلت ماراحش نصل الى نقطة توافق كنت اعي ما اقول
و ها انت تحدد من بدأ بقولك مصر و بونجاح
و انا متأكد اني سأجد تبريرا لوجهة نظري و اجد صحفيا او قناة
او مشهورا قد قال ما لا يقال قبل تصريحات مدرب منتخب مصر او تصرفات بونجاح
و بعد ستجد انت كذالك ما يدعم موقفك و لن ننتهي
البداية غير محددة المعالم لكن النهاية في افضل احوالها هي ان نتوقف
عن الجدال الذي لا يرجى منه نفع و ننصرف الى مواضيع اجدى و انفع و تجمع و لا تفرق
 
توقيع الامين محمد
تحية طيبة..
أرى أن الموضوع لا يستحق التركيز عليه أكثر..
هي ظاهرة متجذرة في المجتمعات العربية..
والإفريقية.. وغيرها أيضا..
مرة على مرة يتكرر المشهد.. ويتغير طرفاه فقط لا غير...
بعض الأحيان التجاهل والزمن كفيل بالأمر...
وكما قال ناس بكري في الأمثال:
التّفتاش في الجرح يجيب الدّم..
فدعونا من موضوع فات.. وطويت صفحته..
ولم تبق منه سوى سحابة غبار وبعض المتابعات الروتينيية القانونية لكل طرف ضد الآخر... وهي أيضا سيطويها الزمن..
فلنلتفت لما هو قادم وأهم..
../
 
توقيع أمير جزائري حر
توقيع أمير جزائري حر
تحية طيبة..
أرى أن الموضوع لا يستحق التركيز عليه أكثر..
هي ظاهرة متجذرة في المجتمعات العربية..
والإفريقية.. وغيرها أيضا..
مرة على مرة يتكرر المشهد.. ويتغير طرفاه فقط لا غير...
بعض الأحيان التجاهل والزمن كفيل بالأمر...
وكما قال ناس بكري في الأمثال:
التّفتاش في الجرح يجيب الدّم..
فدعونا من موضوع فات.. وطويت صفحته..
ولم تبق منه سوى سحابة غبار وبعض المتابعات الروتينيية القانونية لكل طرف ضد الآخر... وهي أيضا سيطويها الزمن..
فلنلتفت لما هو قادم وأهم..
../
اوافقك تماما امير اللمة
اشبه بمن كان اولا البيضة ام الدجاجة
و كل واحد يقول انا الحق
 
توقيع الامين محمد
@Ēya Ēljana

رغم ما يحصل اليوم من سِجال صبياني، تظل شعوبنا في أمسّ الحاجة إلى التهذيب والتذكير حتى تعود المياه إلى مجاريها. ومن يشمت بأخيه، فليس ذلك لأنه مغربي أو جزائري، بل لمرض في القلب، بغضّ النظر عن الهوية والانتماء.

والناس معادن، وكما جاء في الحديث الشريف: "الخير في أمتي إلى أن تقوم الساعة"، ولم تُحصر بلد ولا أمة بأهل الخير، نسأل الله أن يجعلنا منهم.


أشكرك جزيل الشكر على هذا الطرح الذي يعكس استقامة بوصلتك وغيرتك الصادقة على ما نعيشه اليوم، دون الانجرار وراء "الخطاب السائد". وكم هو سهل ان ينجر الإنسان وراء الصوت الغالب... فنعيق الغراب يُسمَع أكثر من هديل الحمام، لكن العبرة بالحق لا بكثرة أتباعه.

قرأت جميع ردودك في هذا الموضوع، وبصدق لا أجد ما أضيف على كلامك. كفيتِ ووفيتِ، فجزاك الله عنا خير الجزاء. أمثالكم هم من يجعلوننا نفخر بهذه اللمة، وندرك أنها تحتضن نفوساً طيبة لم تُقيّدها حدود الجغرافيا ولا ألوان هوية.
ربي يحفظك نحن كلنا إخوة في ﷲ مع إختلاف وجهات النظر هدفنا الاصلاح.
 
العودة
Top Bottom