التفاعل
1.5K
الجوائز
105
- تاريخ الميلاد
- 14 ماي 1998
- الوظيفة
- بدون عمل حاليا
- الحالة الإجتماعية
- عزباء
- العمر
- 25 إلى 30 سنة
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 6
"أختي العزيزة أم إسراء،
بارك الله فيكِ على هذا التحليل الصادق والمرير في آن واحد. لقد وضعتِ يدكِ على الجرح؛ فالفرحة العابرة بفوز كروي لا تطعم جائعاً، ولا تبني وطناً، ولا تحسن أوضاعنا في 'العالم الثالث' كما تفضلتِ.
المحزن حقاً هو كيف تتحول هذه اللعبة من وسيلة للترفيه إلى 'مخدر' يغيب العقول، ويجعل الناس يفرغون إحباطاتهم المعيشية والاجتماعية في سب أشقائهم. من المفارقات العجيبة أننا نتقاتل من أجل مباراة، بينما واقعنا يتطلب منا أن نتحد لمواجهة تحديات الفقر والتخلف والجهل.
أتفق معكِ تماماً؛ لقد أباح هذا 'الجلد المنفوخ' كرامة الأعراض والبيوت، وأصبح 'المؤثرون' للأسف وقوداً لهذه النار بدلاً من أن يكونوا دعاة وحدة.
شكراً لأنكِ ذكرتِنا بأن هناك ما هو أهم وأبقى من نتائج المباريات، وأن وعينا بـ 'أوضاعنا المزرية' أولى بأن يشغل تفكيرنا من تتبع سقطات بعضنا البعض.
تحياتي وتقديري لرأيكِ الس
بارك الله فيكِ على هذا التحليل الصادق والمرير في آن واحد. لقد وضعتِ يدكِ على الجرح؛ فالفرحة العابرة بفوز كروي لا تطعم جائعاً، ولا تبني وطناً، ولا تحسن أوضاعنا في 'العالم الثالث' كما تفضلتِ.
المحزن حقاً هو كيف تتحول هذه اللعبة من وسيلة للترفيه إلى 'مخدر' يغيب العقول، ويجعل الناس يفرغون إحباطاتهم المعيشية والاجتماعية في سب أشقائهم. من المفارقات العجيبة أننا نتقاتل من أجل مباراة، بينما واقعنا يتطلب منا أن نتحد لمواجهة تحديات الفقر والتخلف والجهل.
أتفق معكِ تماماً؛ لقد أصبح 'المؤثرون' للأسف وقوداً لهذه النار بدلاً من أن يكونوا دعاة وحدة.
شكراً لأنكِ ذكرتِنا بأن هناك ما هو أهم وأبقى من نتائج المباريات، وأن وعينا بـ 'أوضاعنا المزرية' أولى بأن يشغل تفكيرنا من تتبع سقطات بعضنا البعض.
تحياتي وتقديري لرأيكِ السديد."
بارك الله فيكِ على هذا التحليل الصادق والمرير في آن واحد. لقد وضعتِ يدكِ على الجرح؛ فالفرحة العابرة بفوز كروي لا تطعم جائعاً، ولا تبني وطناً، ولا تحسن أوضاعنا في 'العالم الثالث' كما تفضلتِ.
المحزن حقاً هو كيف تتحول هذه اللعبة من وسيلة للترفيه إلى 'مخدر' يغيب العقول، ويجعل الناس يفرغون إحباطاتهم المعيشية والاجتماعية في سب أشقائهم. من المفارقات العجيبة أننا نتقاتل من أجل مباراة، بينما واقعنا يتطلب منا أن نتحد لمواجهة تحديات الفقر والتخلف والجهل.
أتفق معكِ تماماً؛ لقد أباح هذا 'الجلد المنفوخ' كرامة الأعراض والبيوت، وأصبح 'المؤثرون' للأسف وقوداً لهذه النار بدلاً من أن يكونوا دعاة وحدة.
شكراً لأنكِ ذكرتِنا بأن هناك ما هو أهم وأبقى من نتائج المباريات، وأن وعينا بـ 'أوضاعنا المزرية' أولى بأن يشغل تفكيرنا من تتبع سقطات بعضنا البعض.
تحياتي وتقديري لرأيكِ الس
لما اتحد الشعبين الجزائري والمغربي في كأس العرب.. و شجع الجزائريون اخوانهم أهل المغرب.. قلنا هذي الصورة لنهاية الخلافات بين الشعبين.. لكن جات كأس أمم افريقيا لي زادت الخلافات و التراشق بالالفاظ بين المؤثرين وغيرهم من المتتبعين
وسواء ربحت بالكأس الجزائر او المغرب أو السنغال أو أي منتخب وش رح يستفيد الشعب لو سوى تلك الفرحة العابرة التي تذهب للعقل أحيانا الأوضاع المزرية التي تعيشها غالبية بلدان العالم الثالث التي ننتمي لها للاسف.
هذا الشعب العربي عامة للأسف جلد منفوخ اباح للجميع أن يسب فلانا علانا و أن يتراشق الجميع الاتهامات و الأوهام ووو..
"أختي العزيزة أم إسراء،لما اتحد الشعبين الجزائري والمغربي في كأس العرب.. و شجع الجزائريون اخوانهم أهل المغرب.. قلنا هذي الصورة لنهاية الخلافات بين الشعبين.. لكن جات كأس أمم افريقيا لي زادت الخلافات و التراشق بالالفاظ بين المؤثرين وغيرهم من المتتبعين
وسواء ربحت بالكأس الجزائر او المغرب أو السنغال أو أي منتخب وش رح يستفيد الشعب لو سوى تلك الفرحة العابرة التي تذهب للعقل أحيانا الأوضاع المزرية التي تعيشها غالبية بلدان العالم الثالث التي ننتمي لها للاسف.
هذا الشعب العربي عامة للأسف جلد منفوخ اباح للجميع أن يسب فلانا علانا و أن يتراشق الجميع الاتهامات و الأوهام ووو..
بارك الله فيكِ على هذا التحليل الصادق والمرير في آن واحد. لقد وضعتِ يدكِ على الجرح؛ فالفرحة العابرة بفوز كروي لا تطعم جائعاً، ولا تبني وطناً، ولا تحسن أوضاعنا في 'العالم الثالث' كما تفضلتِ.
المحزن حقاً هو كيف تتحول هذه اللعبة من وسيلة للترفيه إلى 'مخدر' يغيب العقول، ويجعل الناس يفرغون إحباطاتهم المعيشية والاجتماعية في سب أشقائهم. من المفارقات العجيبة أننا نتقاتل من أجل مباراة، بينما واقعنا يتطلب منا أن نتحد لمواجهة تحديات الفقر والتخلف والجهل.
أتفق معكِ تماماً؛ لقد أصبح 'المؤثرون' للأسف وقوداً لهذه النار بدلاً من أن يكونوا دعاة وحدة.
شكراً لأنكِ ذكرتِنا بأن هناك ما هو أهم وأبقى من نتائج المباريات، وأن وعينا بـ 'أوضاعنا المزرية' أولى بأن يشغل تفكيرنا من تتبع سقطات بعضنا البعض.
تحياتي وتقديري لرأيكِ السديد."
