أشعر بأن هناك فصلاً جديداً يطرق الأبواب.. فالحمل الثقيل أوشك أن يسقط عن كاهلي، ليحلّ مكانه حصادٌ جميل طال انتظاري له!
وأنا واثقة أن الله سينزع عني كل هذا التعب قريباً بطريقة جميلة تثلج صدري.
أرى في الأفق ملامح مرحلةٍ سألتقط فيها أنفاسي بعمق،
لتتخفف دقات قلبي من تعب الأيام الماضية، وأستقبل فصلاً يفيض بالسلام والأيام الدافئة. أوقن أن تلك العواصف التي مرت بي لم تكن إلا لتمهد لي طريقاً لواقعٍ جديد أصنعه بنفسي، واقعٍ دافئ لن أودّ الهروب منه أبداً، بل سأعيش فيه بكامل حريتي وثقتي.
أعلم أن الأيام القادمة تحمل تعويضاً كبيراً،
وأن أوقات الجبر والشفاء قد دنت.
أرى أحلامي البعيدة وهي في طريقها لتتحول إلى مغامرات حقيقية أعيشها،
وأرى نفسي وأنا أتخلص تماماً من عبء إرضاء العالم لأشرق بنسختي الحقيقية،
حرةً من القيود والجداول الزمنية المفروضة، ومحاطةً بسلامٍ داخلي يستقر في أعماقي.
كل المؤشرات تخبرني أن القادم من حياتي يحمل لي الطمأنينة التي بحثتُ عنها طويلًا، فالغيمة أوشكت على الانقشاع تماماً، وفجري الجديد يتهيأ ليبتسم لي!