التفاعل
11.6K
الجوائز
1.5K
- تاريخ التسجيل
- 5 جانفي 2017
- المشاركات
- 4,486
- آخر نشاط
- الوظيفة
- مزال ما كتبهاش ربي
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 26
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
و بعد الغياب تعود واحدة منكم
لتكتب في هذا المكان مجددا ،..وتملأه حسرة (تنذب شوية على زهرها ..
)
أليس هنا و بينكم وقَّعْتُ معاناتي ..؟ ،
فلك الله يا طفلتي البريئة ، أنَّكِ سُرقت مني إليهم ، ومن حقيقتي و من أحلامي إلى أكاذيبهم و سجنهم ..
فكيف يتحول الحرص على الأهل و الواجب ظلما و قمعا لحرية الآخر .. ؟
و أدعوا الله اليوم لأنني لم أكن أعرف كيف يكون الدعآء باللسان ، لكنني عرفت كيف يكون الخوف من الظالم ،
وهذا أقسى ما يمكن أن يتعلمه الإنسان في الحياة أن يتقن إحساس الألم وهو طفل بريء ، إلى أن يكبر خآئبا و مهزوما و يفقد قوة المحاولة ،
و اليوم هذه أنا "فاطمة"..التي تعلمت كيف تكتب لأجل نفسها..
فماذا تكتبه أناملي ..!؟
أو لم يكن هذا هو الملجأ الذي حملت فيه صرختي المليئة بالأوجاع و الخيبات التي أعيشها لحظة بلحظة ، فإلى متى تبقى صرختي مدفونة بين الحروف..؟
و ماذا بعد ..؟
أُجلس نفسي مع لحظتي المقدسة لأكون البطلة التي تعود مجددا من القاع منكسرة و لكنها أقوى ، كأنها تتجاوز و ليس فعلا فهي لا تنسى شيئا ، فكيف لي أن أكون "فاطمة أخرى" ..؟
وبالأمس شبيه اليوم ، يساندني في أعماقي ما تركته أرواح طيبة مرت يوما للحظة لتقول كلمتها الصادقة لعلها تعيد حياة سُرقت من طفلتي التي لم تعش كما يشآء الأطفال ،
وما كان يجب أن يكون الخسران هكذا بأن تلعب لعبة أكبر منها لتسمى اللاعبة الفاشلة التي لا
تعرف النجاح في شيء ..
أو ليس هذا هو الظلم الذي عشناه تحت مسمى تربية الطفل ..؟
بل هذا هو القهر ..
أو ليست هذه "أنت" التي كان ينادي عليها الجميع بالمدللة وأنها ستخرج يوما للحياة بلا أسلحة ثم تهزم من أول امتحان لها .. ؟
أو لم يكونوا "هم" أولُ تحدٍّ لها .. ؟
وهل يمكن أن تضرب بسلاحك من هم في قلوبنا حب و عيون و كبد .. ؟
فكيف تضرب وطنا فيه عآئلتك ؟
فشكرا لهم لأنهم جعلوا منا ما نحن عليه اليوم ، نرى آمالنا التي كنا نعيش بها يتغن بها آخرون ويبنون بها أحلامنا التي كانت لنا يوما ..
انكسرت ، انكسرت يا أمي كلها ،
فأين أنت من المواساة ..؟
تعبنا من أن نرى أعز من نحب يفرحون بنجاح و انتصارات غيرنا و قد كنا نستطيع أن نكون أفضل لو كانت قلوبهم معنا ،
فقط لو سمعنا منهم كلمة خير و طيب الكلام ..
هذا هو الدعم الذي كان بحاجته غاليبتنا ، لم نكن بحاجة للمال و الرفاهية و العيش السهل ،
"فالحواجز المادية حتى و إن كانت صعبة فإنها تصنع أبطالا و أغنيآءا يوما ما"
و الدعم المعنوي يغلب العراقيل المادية ..
أو لم نكن بحاجة لهذا .. ؟
بقلمي "Tama Aliche"
و بعد الغياب تعود واحدة منكم
أليس هنا و بينكم وقَّعْتُ معاناتي ..؟ ،
فلك الله يا طفلتي البريئة ، أنَّكِ سُرقت مني إليهم ، ومن حقيقتي و من أحلامي إلى أكاذيبهم و سجنهم ..
فكيف يتحول الحرص على الأهل و الواجب ظلما و قمعا لحرية الآخر .. ؟
و أدعوا الله اليوم لأنني لم أكن أعرف كيف يكون الدعآء باللسان ، لكنني عرفت كيف يكون الخوف من الظالم ،
وهذا أقسى ما يمكن أن يتعلمه الإنسان في الحياة أن يتقن إحساس الألم وهو طفل بريء ، إلى أن يكبر خآئبا و مهزوما و يفقد قوة المحاولة ،
و اليوم هذه أنا "فاطمة"..التي تعلمت كيف تكتب لأجل نفسها..
فماذا تكتبه أناملي ..!؟
أو لم يكن هذا هو الملجأ الذي حملت فيه صرختي المليئة بالأوجاع و الخيبات التي أعيشها لحظة بلحظة ، فإلى متى تبقى صرختي مدفونة بين الحروف..؟
و ماذا بعد ..؟
أُجلس نفسي مع لحظتي المقدسة لأكون البطلة التي تعود مجددا من القاع منكسرة و لكنها أقوى ، كأنها تتجاوز و ليس فعلا فهي لا تنسى شيئا ، فكيف لي أن أكون "فاطمة أخرى" ..؟
وبالأمس شبيه اليوم ، يساندني في أعماقي ما تركته أرواح طيبة مرت يوما للحظة لتقول كلمتها الصادقة لعلها تعيد حياة سُرقت من طفلتي التي لم تعش كما يشآء الأطفال ،
وما كان يجب أن يكون الخسران هكذا بأن تلعب لعبة أكبر منها لتسمى اللاعبة الفاشلة التي لا
تعرف النجاح في شيء ..
أو ليس هذا هو الظلم الذي عشناه تحت مسمى تربية الطفل ..؟
بل هذا هو القهر ..
أو ليست هذه "أنت" التي كان ينادي عليها الجميع بالمدللة وأنها ستخرج يوما للحياة بلا أسلحة ثم تهزم من أول امتحان لها .. ؟
أو لم يكونوا "هم" أولُ تحدٍّ لها .. ؟
وهل يمكن أن تضرب بسلاحك من هم في قلوبنا حب و عيون و كبد .. ؟
فكيف تضرب وطنا فيه عآئلتك ؟
فشكرا لهم لأنهم جعلوا منا ما نحن عليه اليوم ، نرى آمالنا التي كنا نعيش بها يتغن بها آخرون ويبنون بها أحلامنا التي كانت لنا يوما ..
انكسرت ، انكسرت يا أمي كلها ،
فأين أنت من المواساة ..؟
تعبنا من أن نرى أعز من نحب يفرحون بنجاح و انتصارات غيرنا و قد كنا نستطيع أن نكون أفضل لو كانت قلوبهم معنا ،
فقط لو سمعنا منهم كلمة خير و طيب الكلام ..
هذا هو الدعم الذي كان بحاجته غاليبتنا ، لم نكن بحاجة للمال و الرفاهية و العيش السهل ،
"فالحواجز المادية حتى و إن كانت صعبة فإنها تصنع أبطالا و أغنيآءا يوما ما"
و الدعم المعنوي يغلب العراقيل المادية ..
أو لم نكن بحاجة لهذا .. ؟
بقلمي "Tama Aliche"