• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

حروف مُهاجرة

كل كلمة كتبناها عن قلب ما، بقيت في شرع الأيام كذكرى من رماد؛ ذاك اللون الذي يبقى على مدار العمر يراوغنا: الرمادي... بقاياي، قصصنا التي طويناها ظل مواعيدنا، شوارعنا التي لو مشيناها، شجاراتنا التي حبذا لو فعلناها، غيرتنا التي شبت في القلب مرات عدة... ماذا خسرنا لو أطفأناها؟!
 
يقال إن من يكتب يحكمه التناقض،
يسلم مزاجه إلى نزق اللحظة أو صواب الفوات،

ويقال إن من يكتب،
يحترق طوال السطر،
يبالغ،
يرتجف،
يصنع من وجه الحقيقة قناعا،
ومن قناع الخيال ظلا،
ولجبين فرحه تاجا وعرشا،
ولروح حزنه إكليلا من ورد ونعشا!!

يقال إن من يكتب،

بينه وبين العقل شعرة ومنطق!!
 
على منعطفات الحياة... هناك بوارق أمل... كما هنالك أيضا... مقاصل إهمال!
 
حين يقصيك من تعزه...
ويتوارى عنك بصده...
وتنسل الأيام بهجره...

لا تطلق عليه الأحكام
بنفاد صبرك...

فلعل عنده عذرا...

قد استأثر بحقيقته لنفسه.
 
لا يغرنك صمت أحدهم... وتحسب من ذاك أصل طباعه... فبعض الحديث محرم إبرامه... فكان الصمت بذاك أولى به.
 
في احيانٍ كثيرة :
نتحدث عن الاشياء ... اكانت سلوكيات ونحوها ...
بأن لها قواعد ، وبأننا لابد لنا أن تكون لنا تلكم القواعد ،

وفي المقابل :
وحين نسير في الحياة ، نجد تلك الارهاصات تُضعضع تلكم القواعد ،
حتى تَفرض علينا تبديلها _ القواعد _ ،أو تعديلها ،

لنُكمل بذاك باقي المسير !
 
تستوقفنا الصفحات المثنية في كتاب... والجمل التي وضع أحدهم سطرا تحتها... فنعود إليها، كأن بين الحروف أثرا لم يكتمل غيابه... في الحب كما في الكتابة... أنت لا تقرأ الكلمات وحدها، بل تتعقب آثار أحدهم... في مواضع التوقف، وبين السطور، وفي تلك الجملة التي لم يقلها... ولكنه ترك لك أن تفهمها. فبعض الصفحات لا تستوقفنا لجمال ما فيها، وإنما لأنها تحمل شيئا منا... وبعض العبارات لا نضع تحتها خطا، بل نضع تحتها قلبا... وفي الحب كما في الكتابة... قد يغيب صاحب الأثر، وتبقى آثاره شاهدة عليه؛ تستدل بها على ما أخفاه، وتقرأ منها ما عجز عن قوله، حتى يصبح الغياب نصا... وتصبح الذكرى آخر ما تبقى من الحضور.
 
وَلَنْ يَعْرِفَ ِسَّر قَلْبِكَ إِلَّا مَنْ يَعْرِفُ لُغَةَ الصَّمْتِ عَلَى - مَلَامِحِكَ -
 
مؤلم ... ان تبقى صراعاتك بــ داخلك ... دون أن يكون لديك المجال ... بأن تواجه الطرف الاخر بـذاك !!
 
تفكرت في معنى الصمت: من ذا الذي يصطلي حره؟! أيكون ذاك المنتظر؟ أم يكون نفسه الذي لجأ لذاك الصمت، فنال به... ومنه... أليم حره؟!
 
في حال الغياب : ستكون تلكم التفاصيل التي كُنا نظنها عادية _ فنالها الاهمال في وهلة _، حاضرةً_ وبقوة _ تغرس اظفارها في قلوبنا ، حين جعلناها تَمُرُ علينا مرور المُتجاهل .
 
دعني اخبرك بُخلاصة ما تعلمت ،
حين أردتُ تجاوز الخيبات ،

فما عليك غير توقع تلكم الخيبات من أقرب
الموجودين حولك ، ولا تُسلمه مفاتيح الثقة ،

بل اجعلها عِندك ، فبذلك تُجنب نفسك أليم الخيبات ،
إذا ما انكشف لكَ قناع ذاك الذي كان بالأمس القريب منك .


ف" اجعل ثقة بالله وحده ،
وبذلك تنال راحتك " .

 
في الزمن الذي نتنفس أيامه ... باتت الحكمة أن تلتزم الصمت ... حين بات النُصح مُرادفه القطيعة !
 
في حَيَّز الطَبع ... هناك ما نحتاجه مُعيناً لنا ... من أجل أن نُغيره ... إذا ما نالنا منه سِهامُ النَقد .
 
في دفتر الحياة ... اياك والوقوف على ذلك الامعان ... وذلك الحِرص على التفتيش في خبايا الناس ... لأنك بذاك سيمضي بك العُمر ... وأنت واقفٌ على جُرفٍ هَار ... يكادُ أن يوقُعك في قعره .
 
من أجمل المواساة للنفس : " لا تستدير للماضي ... فلو كان خيرا لكان حاضرك الآن" .
 
لعل في نَفثِ الأمل في قلبٍ مُهشم ...
قُبلة الحياة ... ولعل بذلك نستعيد السعادة ... التي طواها وابل البلاء.
 
لن يفتح أحدٌ قلبه إلا إذا شعر بالأمان.. تخيَّل موسى عليه السلام في أرض غريبة ، يلتقي رجلًا غريبًا فيفتح له قلبه، ويحكي له كل شيء ، " فلما جاءه وقصَّ عليه القصص قال لا تخف " وكأنها إشارةٌ إلى أن العلاقة الإنسانية ، إنما تقاس بتلاقي الأرواح ، وليس بطول السنين.
 
رأيت في الوحدة ... ذاك الهَجر ممن كان بالأمس ... يَهتمُ بأدقِ تفاصيلك ... هو التعلق ... ذلكَ الداء_ والذي في اصله دواء _ ... حين يكون خِنجرا في يدِ من ظَنَ أنَكَ مُجرد ضيفٌ عابرٌ ... قد استظل تحت وارف بساتينك !
 
لا تركض خَلف أمنية ... مفادها ... أن البَشر سينالك منهم ما تُقدمه لهم ! فذاك هو السَراب ... على مَهدِ الضياع ! لذلك ... عليك أن تفعل ما أمرك الله أن تفعله لهم ... والباقي ... توقع ما هو أشنع ... فبعض البشر ... مهما فعلت لهم من تضحيات ... سينسوها لكَ في ثورة غضب!
 
العودة
Top Bottom