• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

حروف مُهاجرة

ما نراه اليوم ونسمعه ...
يُحتم علينا الارتقاء للقمة ... فقد بات " القاعُ "مُزدحِم !
 
عوالم الاكتفاء ... لا يعلم كُنهه ... من غاص في وحل العِداء ... ولن يصل لحواف معناه ... من امعن الحقد ... وافترش أرضه ... والتحف سمَاه .
 
إن كان لنا في قلبكم بقايا حُب ...
اتركوا ذاك المكان ... الذي يكون وجودكم فيه / يُدمي منا القلب .
 
هناك :
من يتقاصر لديه بلوغ " النمو " الفكري ...
حين يكون سلوكه كسلوك الطفل العنيد ...
الذي يحاول لفت الانتباه بتكسير هذا وذاك !

أحيانا :
نتجاوز معنى " النمو " الذي في أصل معناه هو " النضوج " ...
ل"نحتزله" في طول القامة ... أو في تناسل أيام العمر !

ليكون أرقاما " محضة " ... كجسدٍ قد فارقته الروح !
 
دوما أقول :
حافظوا على قلوبكم ... ولا تسمحوا للعابثين أن يفسدوا نقاءها ... ولا تسمحوا لهم أن يهتكوا عِرض سمتها . فهُناكَ من يأسِرُكَ قوله ... وفيه السُمُ الذي يُفني فيكَ طهارتك / فاحذروه .
 
وحتى تكونَ وحدَكَ المُسافرُ والمُقيم في أرجَاء وَطَني..

شيّدتُ بداخِلي مُدُناً
ومطاراتٍ
وشَوارِع
أُطلِقُكَ من على سقف أفكاري سَحَابَة رغم جلبة البعد الخانِقَة

خالِعاَ إلتِوَاءات الطريق تحت لآفِتَه كُتِبَ عليها..
"هُنا تكمُن كائنات الشوق المقيّدة"
مُستدرِجاً صباحاتُ الخوفِ إلى بَيَاضِ خدّيكَ مشاريعُ إبتِسَامَه
حتى إذا أجنَحتُ إليكَ..
أراكَ..


تتملصُ خلفَ أسيجةِ تردُد ممشوقة أَضنَاهَا الخَجَل..
ف دُلّني..
من أيّةُ قَدَاسَة شُكّلَ البحر..
من أيّة نبوءة تحرر الفَراشَات..

وكيفَ تنسُج طفلة حكايتها الأولى على مهدِ اللغة .
 
في أوج الحنين...
وذاك الشوق...
الذي في القلبِ مُستكين ...
اَحِنُ إلى ذاك المكان...
ولذاك الزمان ...
ولذاك الواحد.


هل يا تَرَى سيجمعنا لقاء ؟!
أم أن المُمكنَ باتَ اليوم/ مُحالٌ ...

ومُستحيل؟!
 
ما بين الحربِ والسِلم... تغلِيب عَقل وما بين الحُب والكُره ... نُقطة ضَعف وما بين قوةٍ وضَعف ... روابطُ وِد وما بين وصلٍ وهَجر... شَتاتُ أمر


 
البعض منا ...
يظن أن كلمة الغُربة ...
مقصورة ...ومقتصرة ...
على ذاك المُهاجر عن وطنه ...
وبها ... وفيها مرارة الفَقد ...


غير أن للغُربةِ شريك ...
تُشارك ذاك المُغترب عن وطنه ...

وهي اشد إلاماً من تلكم الغُربة !
حين تكون الغُربة ...

غُربةُ الروح من الجَسد !
 
من عجائب الاعجاب ؛
حين يتعلقُ القلب بأحدهم ...
من غير أن يَرَاه !

وتكون الروح عاجزة أن تلقاه !

ومع هذا ...
فنشتاقه إذا ما غاب !

ولسان الحالِ يقول :
إن كانت العين لم ترَاك ...

فإن القلب قطعاً / لن ينسَاك
 
على صفحة الغياب...
علائم استفهام.
 
وما بين لوعة فَقد... وما بين ضياع وعي... طول درب ... ولوعة قلب ...وموقف صعب ... فسعادة القلب ... تكمن في أمل ... يُحركُ الراكد الصَعب ... وهدفٍ نرسمه للغد... ونسقيه بماء اليقين العَذب.
 
تذوقنـا مــن .. الخيبـات مـايكفـي .. فـ أصبحـت الأشيـاء .. تـغادرنـا دون أن .. نـلـوح لهـا بـ الـوداع ..
 
هُناك من العَابرون... من يجعلونَ أثراً طيباّ ... لا يُنتَسى... وهُناك من العَابِرونَ... من يَترُكونَ وجَعاً ... منه الشفَاءُ لا يُرتَجَى .
 
يؤذيك ... أنه كان بوسعه أن يغلق الباب بهدوء حين غادر ... لكنّه أصرّ على خدش طمأنينتك !
 
من أصعب المشاعر ... حين تكون فجأة... مُشردا... بعدما كُنتَ في أحضان/ وطن.
 
صادق الحُب :
يكون من الذين يجعلونك ...
معنى العالم الذي يعيشونه ...

فلا يعزلوك عنه ...
إذا ما تعثرت قدماك عن اللحاق بهم ...
ولا ينسونك في وسط الزحام...

والذين يثقون يقناً ...
بأن قلبكَ دوما مُتعلقٌ بهم ...
رُغم الابتعاد...

والذين لا يَشُكونَ فيك للحظة ...
ويلتمسون لك الأعذار...

ولو ناكفت عقولهم سواد الأفكار .
 
حيناً :
أفرحه بجميل البيان ...
أسرد له عاطر الخواطر ....
عن الحب ...
عن العشق ...
عن الحنين ....
عن الاشتياق ...
عن الهيام ...


وحيناً :
أنغص عيشه ...
وأنفض حبره
بالبعد ...
بالفراق ....
بمر الانتظار ....
بالجفاء ...
بالهجر البواح ....


في مرحلة من مراحل العمر .....
نرتكز على نقطة الاتزان ....
تتأرجح بنا كفة الميزان ....
تأخذنا الظروف نحو الارتباك ....
في معمعة الأخذ والرد ينتابنا الهلاك ...
تتنازعنا المعطيات ...


والخاتمة :

" يُقرها منادي الأقدار"
 
يحكى أن قلما أراد أن يحكي وجعا ظل يكتب ويكتب فنقص عمره شيئا فشيئا فلا الورق كفى ولا القلم نجا لاتضيع وقتك بالتذمر والشكوى فالعمر يفنى وستظل بالهم تُبلى ابحث عن سعادتك وارسم طريق نجاحك فالحياة تبتسم لمن قال وفعل وتدير ظهرها لمن ندب حظه بالفشل
 
كم اتمنى أن اكون عصفورا ، يغسل جناحيه بلون المغيب ، وكم اتمنى أن يهجرني قلبي . لأني ماعدت أردُ عليه ، أو اجيب ، فماعادت رسائل الشوق تسعدني ، لأني عرفتها وهماً ، والقلب بها يشيب ، سأقول : شكرا ، لكل من جاء وحضر ، وغاب وهجر، فما عادت تَفرُق معي ، لأنهم ايقظوني من " سُبات ".
 
العودة
Top Bottom