الرباعيات مازلت تتبع الجزائر لكن الى متى؟؟؟؟

التائه dz

:: عضو منتسِب ::
إنضم
28 نوفمبر 2011
المشاركات
3
النقاط
2
تعرضت الكرة الجزائرية لانتكاسة جديدة عقب الخروج المخزي للمنتخب الأولمبي من بطولة أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة المؤهلة لنهائيات اولمبياد لندن 2012 و المقامة حالياً في المغرب بعد الخسارة المذلة التي تعرض لها أمام المنتخب النيجيري بأربعة أهداف لواحد رغم أن الأخير فقد كل آماله في التأهل عقب خسارتين متتاليتين.
وأحدثت هذه الانتكاسة الجديدة للخضر صدمة عميقة في الشارع الرياضي الجزائري الذي كان ينتظر من المنتخب الأولمبي تأهلاً إلى الاولمبياد يعوضهم عن إخفاق المنتخب الأول الذي سيغيب عن نهائيات كأس أمم إفريقيا خاصة بعد البداية الجيدة لزملاء محمد شعلالي وفوزهم أمام السنغال وظهورهم المشرف ضد المغرب رغم هزيمتهم ، ومما زاد من حسرة محبي الخضر أن الإقصاء الجزائر من الاولمبياد كان على نفس الملعب بمدينة مراكش الذي أقصي منه أيضاً المنتخب الأول أمام المغرب و بنفس النتيجة تقريباً وأصبحت المدينة الحمراء مرادفاً لانتكاسة الكرة الجزائرية.

عز الدين آيت جودي المدير الفني للمنتخب الأولمبي الجزائري
كما عبر الشارع الجزائري عن خيبة أمله فيما وصلت إليه الكرة الجزائرية رغم كل الإمكانيات المادية و البشرية التي أتيحت لها للعودة إلى الساحة الدولية ، فبعدما حرم من مشاهدة مباريات الخضر على شاشة بلاده بسبب عجزها عن الحصول على حقوق بثها ليهم حرم أيضاً من فرحة كانت تبدو في الأفق القريب.
الصحافة الجزائرية حملت المسؤولية الكاملة لهذا الإخفاق الجديد للمدرب عز الدين ايت جودي الذي برهن بأن مستواه التقني محدود وأساء قراءة المنافسين ومعطيات المباريات وارتكب أخطاء فنية وتكتيكية عديدة ، وفشل في توظيف التعداد البشري الثري الذي يتوفر عليه ،خاصة في المواجهة الثانية ضد المغرب حيث ترك المبادرة الهجومية للأخير رغم انه لم يظهر مستوى كبيراً.
كما فشل آيت جودي في التغييرات التي أقدم عليها في اللقاء الثالث والاحتفاظ بتقدمه على نيجيريا بسبب التغييرات الخاطئة من جهة ومن جهة أخرى النقص البدني الفادح الذي ظهر على لاعبيه والذي يتحمل كامل مسؤوليته حتى و أن كان الممرن الفرنسي سريل دوموان احد أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الأول هو من اشرف على تجهيز اللاعبين.
وتفننت الصحف الجزائرية في التعليق على هزيمة نيجيريا ووصفتها بـ"العار الجديد" الذي ألحقته فلسفة جودي بالكرة الجزائرية.
وجاءت ردود الفعل الرسمية تجاه الرباعية المراكشية الجديدة واحدة حيث عبر رئيس اتحاد الكرة محمد روراوة و المدرب جودي وأشباله عن استيائهم العميق من الإقصاء بهذه الطريقة رغم انه كان بالإمكان تحقيق نتيجة أفضل وهي المرور إلى المربع الذهبي فجودي إعتذر للجزائريين وقال بأنه يتحمل كامل مسؤوليته في ما سجله الخضر من نتائج في هذه البطولة ومع ذلك فضميري مرتاح لأنني اجتهدت و حاولت قدر المستطاع إسعاد الجمهور ولكنه برر خسارة الجزائر بتبريرات لا يمكن تقبلها حيث قال بان أشباله تأثروا بتقدم السنغال على المغرب في المباراة الثانية التي لعبت في نفس التوقيت بطنجة وهو عذر اقبح من ذنب لان المهاجم بغداد بونجاح سجل هدف السبق للجزائر قبيل لحظات من نهاية الشوط الأول ووقتها كانت السنغال أيضاً متفوقة و كان بإمكانهم إضافة أهداف أخرى تضمن لهم حتى تصدر المجموعة و ليس فقط التأهل. ومن الصدف أن جودي ليس له حتى صلاحية الإعلان عن قرار استقالته على اعتبار أن عقده مع الاتحاد ينص على انتهائه بمجرد الإقصاء في أي دور من الأدوار التاهيلية.
أما رئيس الاتحاد روراوة الذي لم يتأخر في مد يد العون لهذا المنتخب على مدار السنتين فقد ظهر عليه هو الآخر علامات الأسف وهو يرى عمله ومجهوداته تنتهي بفشل ورغم ذلك راح يواسي اللاعبين لتشجيعهم على تجاوز الإخفاق بسرعة خاصة أن المستقبل لا يزال أمامهم .
من جانبهم عبر اللاعبون عن تحسرهم لتضييع انتصار كان في متناولهم و كان سيفتح لهم أبواب العبور إلى عاصمة الضباب ، وقدموا هم أيضا اعتذاراتهم للجمهور رغم أن الحلم الذي كان يراودهم تحول إلى كابوس جعلهم يبقون في الملعب لعدة دقائق.
وتباينت تفسيرات لاعب المنتخب الأولمبي للهزيمة حيث أكد المدافع جمال بلعمري احد أفضل لاعبي هذه الدورة في مباريات دورها الأول بأن فريقه لم يحسن تسيير المباراة خاصة بعدما سجل هدف السبق في وقت جيد للغاية غير أن هدف التعادل الذي سجله المنتخب النيجيري مباشرة بعد استئناف الشوط الثاني اخلط أوراقنا ، فاروق شافعي قال هو الآخر ان الخروج الاضطراري لكل من بيطام عبد الرزاق وبلعمري اثر على أداء الخضر خاصة على مستوى خط الدفاع الذي فقد توازنه.
و قال أمير سعيود الذي ضحى بعلاقته مع إدارة ناديه الاسماعيلي المصري للمشاركة في هذه البطولة قال بأنه لم يصدق أن الجزائر أقصيت لأنها تمتلك تشكيلة تضم عناصر ممتازة من الناحية الفنية وأضاف أن ما زاد من شدة الصدمة أن الإقصاء كان أمام منتخب واجهنا وهو خارج حسابات التأهل.​
 
Top