الأفق البعيد 2

من لا يشتاقنا...لا نملك أن نجعله يشتاقنا ...
الشوق ليس طلب نطلبه...ولا أمراً بالحروف ننطقه...
ولا رجاء نرجوه ولا استعطافاً نستعطفه..
الشوق ينبع من ( داخل ) النفس..لا من خارجها...
شيء يدفعهم إلينا...شئنا أم أبينا...
فإن كان يأتي بالإلحاح..ماطابت به نفسٌ...وماهدأ به فكرٌ..وما اطمأن قلبٌ وما استراح...
 
أنا متفائلة...أو على الأقل لستُ متشائمة...ولو مؤخراً بات هذا الشعور لدي...لكنه شعور مريح...
( فإن لم أحصل على ما أريد...فلا بد أنه ليس خيرا لي...هذا فقط)
 
بودي لو أفعل...أكثر مما أفعل...
بودي لو ( أفني ) نفسي ...لأرى ابتسامة كلها راحة...على وجه من يهمني أمرهم...ويهمهم أمري...
 
تغير فيّ شيء ما....شيء جعلني أنظر للحياة بنوع من البرود..
فتارة معه تجاوزتُ الحدود...وتارة معه تقبّلتُ القيود...
 
هناك أخطاء كثيرة في صفحتي هذه..ومن ضمنها: كلام ماكان يجب أن يُكتب...

نفسي اليوم..( تتعجب ) من نفسي الأمس...!
 
منهكة والنوم راحتي..لكني لا أرتاح...
وعلى ذكر النوم...
أشعر أن معه نخسر بعض يومنا...ونغيب عن الحياة...
ثم الغريب اذا ما استيقظنا...لا نريد أن ننام...وإذا نمنا..لانريد أن نستيقظ...

المهم..لا أدري ما أكتبه الآن...إنما أكتبه بعين ليست مستيقظة..ولا نائمة..~
 
ماذا أريد؟
كان هذا سؤالي منذ زمن..
لمَ لازال هناك كسر في الفؤاد...
هل لجبر كسره ميعاد..؟
ما أحر دموع الجروح...تذوب من جدار الروح...
 
ظننتُ أني أعيشها ببرود...
لكني عدتُ لتمني الانتهاء...عدتُ لنبذ الأرض ومعانقة السماء..
عدتُ لتتناثر النفس في النفس أشلاء...
عدتُ ليرثيني دمعي..وال آه ..تخرج جارحة في صدري...
لا أريد شيء...
لا أريد سوى ( راحة ) البال...وأن يجد السكون و الطمأنينة في القلب قرار..
 
لاشيء يهمني...لاشيء يستحق أن أتعلق بحياة..
لولا جهلي وخوفي ..مما قد يحدث بعد موتي...لكان خبراً ليس سيئاً أن أودعها...ولتمنيتُ ودعوتُ أن أتعجل بفراقها...

لَ كم تمنيتُ أن لا أكون....لكن الأمنيات لا تتحقق ولا تكون...

من أنا ؟
أنا من تتمنى لو أنها ماكانت ولا تكون ...
أنا من تحارب في نفسها جنود كل فرحة فيها يقتلون...
أنا من تبكي نفسها قبل يومها...تتذكره...وس ينسون...

أنا من لا أملكُ لي سوى دمعي..أأنعي نفسي بنفسي؟ أأقتل بيدي راحتي وأُنسي...!

أُصبح أرثيها...وكذلك أُمسي...
 
هناك من حضوره يعني ( الكل ) ..وإن غابوا..
وهناك من غيابه يعني غياب ( الكل ) وإن حضروا...

عالمه فيه : شخص واحد فقط...


إن جئنا إلى الصواب والسداد في الرأي..فهذا : ضرب من الجنون..ينبغي أن لايكون...
 
مانفعل..إن كانت مفاهيم الأشياء لدينا تختلف عن التي لديهم...
ليس لنا سوى أن نحاول تعلمها..وفهمها...وأن يكون حكمنا عليهم بها...لا من خلالنا...
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top