reaction
11.4K
الجوائز
1.5K
- تاريخ التسجيل
- 5 جانفي 2017
- المشاركات
- 4,433
- آخر نشاط
- الوظيفة
- مزال ما كتبهاش ربي
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 26
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
♡عيدكم مبارك كل عام و أنتم بخير ، اللي نعرفو واللي مانعرفوش ، كامل اللي فاللمة خاوتي وخواتاتي عزاز عليا ، وهنا الأخضر والأبيض يجمعنا ♡
، لقد عادت إليكم الصحافية الساخرة ، لكن كيف عادت إليكم ؟
هل بكامل قوتها ..؟ ، وهل واصلت أم خسرت ؟
شحال من مرة وأنا نقولكم:
راني حابة نوصل لنقطة يهدرو عليها :"النجاح" ، كم حدثتكم عن أمنياتي و طموحاتي التي ولدت معي فأنا لم أصنعها بخيالي و فقط ، بل كانت تنبض دائما في الأعماق ، صوت الأحلام يكبر داخلي ، ومن هنا بدأت سلسلة "..ولأنك تضيء يطفئونك لأنهم ليسو مثلك ." ..
تغير كل شيء داخلي ، لكن شيء واحد لم يتغير ، لأنها مساحة بيضاء لا يمكنها أن تتلطخ بألوانهم ستبقى نظيفة "أمِّي" الغالية التي لا أراها بينهم فهي لا تشبه أحدا في الحياة التي أعيشها ، ولا يمكن للكلمات ان تخونني حين أتحدث عنها ، فهي الفخر الذي أملكه و إحساس الحب هنا لا يقارن بأي حب ..
ومنها قلبي تعلَّم أن كلمة "يَمَّا" الأقرب و الأصدق و الأورع ، فحين أشعر بالخوف من خسارتها أو عند ألمها ومرضها أصرخ بصوت الطلب من الله أن لا يضعني عند قدميها كآخر لحظة بيننا ، وان لا يتركني لوداعها ، فبيني و بينها يارب رضاها بعدك
وأن نكونا معا لنشهد فرحتنا تكتمل بعد النجاة من سنوات الضياع و الألم ..
ولها كل الدلال و العشق فلا أبخلها بكلمةٍ من لغتنا العربية الفصحى ، فأناديها بأجمل كلمة تَقرأ من خلالها عشقي لها و أنها بالنسبة لي ملكة كل النسآء و أجملهم فلها هذه الكلمة الراقية "أُمٍّي" ..
تعرفني هي كما لا يعرفني أحد ، و تُقدِّرني لأنها ترى دائما ما أعيشه و ما أحاول فعله لأجل فرحة هي فرحتها أيضا ، وإلا لماذا انا أقاوم في هذه الحياة و أجتهد لأجل فرحة النجاح..؟
فليس كل ما نفعله لأجل أنفسنا وفقط ، هناك تحديات قمت بها ليس لأجل نفسي ، بل لأجل أمي كي لا تبقى بين بعض الناس المرضى محرجة "كي شغل يحبو يطيحولها راسها بلي بنتها مادرات والو ، وبلي خيبتها ، ويضحكو عليها" ، (الشفايا كثر من العزايا) ، وهذي عاشتها الوالدة في أيام البكالوريا الاولى تاعي اللي كنت مرضت فيها وكانت ظروفي صعبة وربي يعلم واش كنت فيه وقتها ، لكن رجعت بقوة سنة 2015 وعطيتهم الحس تاع (اعرف حدودك هذيك يما ندير كلش علاجالها ، أنتوما تبكوها و أنا نفرحها نخليها تنسى كامل واش عاشت )..
هذه مجرد لحظة أردت أن أشاركها معكم في أول أيام العيد ، التي عشتها مع نفسي وكتبت فيها من أجل "أمي" بينما يجلس الجميع على موائد الحلويات و الحديث و لعب الأطفال ، كنت و أناملي نسقي الحروف الصامتة داخلي لأجل من أحبها ، فأنا لست إلا "ابنة أمها" التي تعيش لأجلهما ..
Tama Aliche
(الصحافية الساخرة)
♡عيدكم مبارك كل عام و أنتم بخير ، اللي نعرفو واللي مانعرفوش ، كامل اللي فاللمة خاوتي وخواتاتي عزاز عليا ، وهنا الأخضر والأبيض يجمعنا ♡
، لقد عادت إليكم الصحافية الساخرة ، لكن كيف عادت إليكم ؟
هل بكامل قوتها ..؟ ، وهل واصلت أم خسرت ؟
شحال من مرة وأنا نقولكم:
راني حابة نوصل لنقطة يهدرو عليها :"النجاح" ، كم حدثتكم عن أمنياتي و طموحاتي التي ولدت معي فأنا لم أصنعها بخيالي و فقط ، بل كانت تنبض دائما في الأعماق ، صوت الأحلام يكبر داخلي ، ومن هنا بدأت سلسلة "..ولأنك تضيء يطفئونك لأنهم ليسو مثلك ." ..
تغير كل شيء داخلي ، لكن شيء واحد لم يتغير ، لأنها مساحة بيضاء لا يمكنها أن تتلطخ بألوانهم ستبقى نظيفة "أمِّي" الغالية التي لا أراها بينهم فهي لا تشبه أحدا في الحياة التي أعيشها ، ولا يمكن للكلمات ان تخونني حين أتحدث عنها ، فهي الفخر الذي أملكه و إحساس الحب هنا لا يقارن بأي حب ..
ومنها قلبي تعلَّم أن كلمة "يَمَّا" الأقرب و الأصدق و الأورع ، فحين أشعر بالخوف من خسارتها أو عند ألمها ومرضها أصرخ بصوت الطلب من الله أن لا يضعني عند قدميها كآخر لحظة بيننا ، وان لا يتركني لوداعها ، فبيني و بينها يارب رضاها بعدك
وأن نكونا معا لنشهد فرحتنا تكتمل بعد النجاة من سنوات الضياع و الألم ..
ولها كل الدلال و العشق فلا أبخلها بكلمةٍ من لغتنا العربية الفصحى ، فأناديها بأجمل كلمة تَقرأ من خلالها عشقي لها و أنها بالنسبة لي ملكة كل النسآء و أجملهم فلها هذه الكلمة الراقية "أُمٍّي" ..
تعرفني هي كما لا يعرفني أحد ، و تُقدِّرني لأنها ترى دائما ما أعيشه و ما أحاول فعله لأجل فرحة هي فرحتها أيضا ، وإلا لماذا انا أقاوم في هذه الحياة و أجتهد لأجل فرحة النجاح..؟
فليس كل ما نفعله لأجل أنفسنا وفقط ، هناك تحديات قمت بها ليس لأجل نفسي ، بل لأجل أمي كي لا تبقى بين بعض الناس المرضى محرجة "كي شغل يحبو يطيحولها راسها بلي بنتها مادرات والو ، وبلي خيبتها ، ويضحكو عليها" ، (الشفايا كثر من العزايا) ، وهذي عاشتها الوالدة في أيام البكالوريا الاولى تاعي اللي كنت مرضت فيها وكانت ظروفي صعبة وربي يعلم واش كنت فيه وقتها ، لكن رجعت بقوة سنة 2015 وعطيتهم الحس تاع (اعرف حدودك هذيك يما ندير كلش علاجالها ، أنتوما تبكوها و أنا نفرحها نخليها تنسى كامل واش عاشت )..
هذه مجرد لحظة أردت أن أشاركها معكم في أول أيام العيد ، التي عشتها مع نفسي وكتبت فيها من أجل "أمي" بينما يجلس الجميع على موائد الحلويات و الحديث و لعب الأطفال ، كنت و أناملي نسقي الحروف الصامتة داخلي لأجل من أحبها ، فأنا لست إلا "ابنة أمها" التي تعيش لأجلهما ..
Tama Aliche
(الصحافية الساخرة)