إن الضحك ظاهرة إنسانية فيزيائية ومعنوية. وهي تبدو ضد الجد وصنو اللاجد. ولكن اللاجد مزاح هو في الحق رباط اجتماعي غرضه استمرار البسمة, والبسمة دهليز الصلات الإنسانية, لأن الضحك ملاط الأواصر بين الضاحكين.
[color=#0]
[color=#0]
وفي وسعنا القول إن التهكم نشاط ذهني إنساني ينطلق من شعور فردي, وتقدير عقلي, وروابط ثقافية وعلاقات اجتماعية, يتصل بالسلوك مبدأ, وبالسلوك نهاية, ويتجلى بمزيج من الجد واللاجد, بل إنه في الحق (لاجد) فيه ماهو أكثر من جدية الجد, وهو يصبغ الحضارة الإنسانية بصباغ العقل البشري عبر تطوره ونمائه وإبداعه, وإنه ليعكس مشاغل التطلع الإنساني الدائب نحو مزيد من التقدم في درب الارهاف والتعقد والابتكار, درب الكمال.
إنه ظاهرة وجود نفسية وجمالية واجتماعية وقيمية تجعل المتهكم يتصل بالمناطق العليا أي الواعية, من الضحك, وإن وجهه الانتقادي يتقدم على الوجه الضاحك, ظاهرة تميز حالات ضحك لا تهكم فيها, وتميز حالة تهكم لا ضحك فيه.
[/color]إنه ظاهرة وجود نفسية وجمالية واجتماعية وقيمية تجعل المتهكم يتصل بالمناطق العليا أي الواعية, من الضحك, وإن وجهه الانتقادي يتقدم على الوجه الضاحك, ظاهرة تميز حالات ضحك لا تهكم فيها, وتميز حالة تهكم لا ضحك فيه.